رسمة الملكة نفرتيني بجانبها تصميم الذكاء الاصطناعي
حالة من الجدل أثيرت خلال الساعات القليلة الماضية، بعد انتهاء بعض من الشباب المتطوعين من نقش رسومات مصرية حضارية أصيلة، تتمثل في وجوه الملوك نفرتيتي وتوت عنخ آمون، وغيرهم مثل القط الفرعوني وحورس، على حوائط ميدان التحرير، إلا أن تلك الرسومات قوبلت بهجوم شديد، واتهامات بأن الرسومات تمثل “الأفروسنتريك”، وهي حركة تزعم أن الحضارة المصرية القديمة ذات أصل إفريقي أسود بحت.
صاحبة رسمة نفرتيتي
ومن جانبها، كشفت الشابة رزان، صاحبة رسمة نفرتيتي على ميدان التحرير والتي أثارت غضبًا واسعًا بسبب ملامحها التي تبدو إفريقية، تفاصيل الرسمة، موضحة أن كل الاتهامات التي تتوجه إليها بأنهما متعمدة تغيير هوية الحضارة المصرية عارية تمامًا من الصحة.

وقالت رزان صاحبة الـ21 عاما، إن التكليف جاء لها ولزملائها المتطوعين برسم رسومات حضارية على حوائط ميدان التحرير، ونظرًا لضيق الوقت وكبر مساحة الحائط التي وصلت لـ 66 متر، لجأوا للذكاء الاصطناعي لعمل تصميمات مختلفة، وعرضها على المسؤولين لبدء التنفيذ.
رسومات ميدان التحرير بالذكاء الاصطناعي
وأضافت رزان خلال تصريحات لـ"تليجراف مصر"، أن الحي وافق على تصميم معين، وعلى الرغم من عدم رضاها عنه، فإنها اضطرت للتنفيذ في النهاية، متابعة: “مكنتش راضية عن الديزاين لأنه كان باين إنه AI لكن مكانش في اختلاف كبير بين الصورة والواقع”.


وأوضحت رزان أن مساحة الحائط غير المستوية كانت سببًا في خروج الرسمة بهذا الشكل، قائلة: “الشفايف مش كبيرة لكنها مرسومة على حجرين فباين وكأنها كبيرة لكنها مجرد مسافة عملت حجم”.

أما عن اللون الأسمر لرسمة نفرتيتي بميدان التحرير، أكدت رزان أن اللون أصفر نحاسي حجري، وهي نفس الألوان التي رسمت بها الملك توت عنخ آمون، وبمجرد انتهاء الرسمة كان المساء قد حلّ، فتبينت للجمهور وكأنها سمراء.

وواصلت رزان: “أنا بعترف بالخطأ وعارفة إنها غلطتنا إننا مستخدمناش التمثال كمرجع وكمان مكانش معانا حد متخصص، لكن الاتهامات اللي علينا على السوشيال ميديا إني بغير هوية بلدي حرام ومش صحيح.. الرسم ده تطوع لوجه الله مخدناش ولا مليم.. وحزنت على مجهودي اللي راح في الرسمة، وحاولت أقنع الحي ميشلهاش لكن عشان الجدل الصورة اتمسحت”.
اقرأ أيضًا:
تحويلات مرورية بسبب صيانة كوبري قصر النيل.. غلق اتجاه ميدان التحرير بدءًا من الخميس