الإثنين، 31 أغسطس 2026

07:15 م

بعد 33 عامًا في خدمة ذوي الهمم.. معلم يوثق لحظة وداعه لمدرسة التربية الفكرية بالأقصر

رأفت الاسناوى

رأفت الاسناوى

ودّع المعلم رأفت الإسناوي، مدرسة التربية الفكرية بقرية توماس 1 التابعة لمركز إسنا جنوب الأقصر، بعد مسيرة تعليمية وإنسانية امتدت لأكثر من 33 عامًا قضاها في خدمة وتعليم الطلاب من ذوي الهمم، بالتزامن مع بلوغه سن المعاش وانتهاء رحلته الوظيفية.

"الوداع يا حبيبتي".. لحظة مؤثرة في نهاية المسيرة

ووثق الإسناوي لحظة وداعه للمدرسة في مقطع فيديو نشره عبر صفحته الشخصية، ظهر خلاله متأثرًا وهو يستعيد سنوات طويلة قضاها بين جدران المدرسة ومع طلابها، قبل أن يوجه كلماته الأخيرة إلى المكان الذي ارتبط به طوال مسيرته المهنية والإنسانية.

وكانت عبارة "الوداع يا حبيبتي" من أبرز الكلمات التي عبرت عن مدى تعلق المعلم بمدرسته، بعدما أصبحت جزءًا أساسيًا من حياته على مدار أكثر من ثلاثة عقود.

IMG-20260831-WA0150

33 عامًا بين طلاب التربية الفكرية

وقال المعلم رأفت الإسناوي إن يوم 31 أغسطس يمثل آخر أيام عمله الرسمية، معربًا عن امتنانه للسنوات التي قضاها داخل مدرسة التربية الفكرية، وما شهدته من مواقف وذكريات جمعته بالطلاب وأولياء الأمور وزملائه.

وأكد أن علاقته بالطلاب لم تكن مجرد علاقة بين معلم وطلابه، وإنما كانت تجربة إنسانية عميقة تركت أثرًا كبيرًا في حياته، متمنيًا أن يكون قد أدى الأمانة والرسالة التعليمية والإنسانية على الوجه الذي يرضيه.

رسالة إلى زملائه بعد بلوغه سن المعاش

وقبل مغادرته المدرسة، وجه الإسناوي رسالة إلى زملائه، طالبهم خلالها بمواصلة الاهتمام بالطلاب من ذوي الهمم، والحفاظ على الدور الذي تؤديه المدرسة في رعايتهم وتعليمهم.

وأكد أن خدمة هذه الفئة مسؤولية إنسانية قبل أن تكون مهمة وظيفية، معبرًا عن تقديره لكل من شاركه رحلته المهنية طوال السنوات الماضية.

كما دعا الله أن يتقبل ما قدمه للطلاب، وأن يوفقه ويبارك له في المرحلة الجديدة من حياته بعد انتهاء رحلته الوظيفية.

تفاعل واسع مع فيديو الوداع

ولاقى مقطع الفيديو تفاعلًا واسعًا من أهالي الأقصر والعاملين في القطاع التعليمي، الذين عبروا عن تقديرهم لمسيرة المعلم الطويلة، خاصة بعدما أمضى أكثر من ثلاثة عقود في مجال تربية وتعليم ورعاية الطلاب من ذوي الهمم.

اقرأ أيضا:

حقيقة هدم مدرسة بالأقصر لصالح أحد الفنادق.. وكيل التعليم يحسم الجدل