خلال اجتماع وزير الدولة للاعلام
أكد المتحدثون الرسميون والمستشارون الإعلاميون أنهم يواجهون عددًا من التحديات التي تؤثر على قدرتهم على أداء مهامهم بكفاءة، وفي مقدمتها سرعة انتشار المعلومات غير الدقيقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وما يصاحب ذلك من تداول شائعات وأخبار ووقائع غير حقيقية تتعلق بالوزارات والجهات الحكومية.
تحديات المتحدثين الرسميين
وجاء ذلك خلال لقاء موسع عقده وزير الدولة للإعلام، بحضور 35 من المتحدثين الرسميين والمستشارين الإعلاميين بالوزارات، لمناقشة سبل تطوير أدائهم وتعزيز دورهم في التواصل مع وسائل الإعلام والرأي العام.
وتمثلت إحدى أبرز التحديات في اعتماد بعض وسائل الإعلام على ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي كمصدر للمعلومات، بدلًا من الرجوع إلى المصادر الرسمية، إلى جانب عدم الاهتمام الكافي في بعض الأحيان بالبيانات والتوضيحات الصادرة عن الجهات الحكومية.
وتطرق المشاركون إلى تحديات تتعلق بطبيعة عمل المتحدث الرسمي والمستشار الإعلامي داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدين الحاجة إلى تحديد واضح لصلاحياتهم ومسؤولياتهم، بما يمكنهم من التعامل مع وسائل الإعلام والرد على القضايا والموضوعات التي تشغل الرأي العام.
عدم توافر التفويض الكافي
وأشار عدد من المشاركين إلى أن عدم توافر التفويض الكافي يمثل عائقًا أمام أداء مهامهم، فضلًا عن عدم إتاحة المعلومات والبيانات اللازمة لهم بصورة كافية أو في التوقيت المناسب، وهو ما يحد من قدرتهم على تقديم ردود دقيقة وسريعة على الاستفسارات الإعلامية.
كما طالب المشاركون بتطوير آليات التواصل داخل الوزارات والمؤسسات الحكومية، بما يضمن وصول المعلومات إلى المتحدث الرسمي بشكل سريع ومنظم، وتمكينه من التعامل مع وسائل الإعلام باعتباره حلقة الوصل الرسمية بين المؤسسة والرأي العام.
وشدد المشاركون على أهمية رفع كفاءة المتحدثين الرسميين والمستشارين الإعلاميين من خلال برامج تدريبية متخصصة، إلى جانب تدريب الصحفيين والإعلاميين الذين يتولون تغطية أخبار الوزارات والمؤسسات الحكومية، بما يعزز جودة التغطية الإعلامية ويسهم في الحد من تداول المعلومات غير الدقيقة.
اقرأ أيضًا:
"المعلومة مش ممنوعة".. ضياء رشوان يكشف موعد إصدار قانون حرية تداول المعلومات