الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026

11:00 م

"ما كنتش مصدقة".. عزة المدني أكبر خريجة بكلية الآداب جامعة بورسعيد تحقق حلم عمرها (خاص)

الخريجة عزة المدني

الخريجة عزة المدني

في قصة تؤكد معاني الإصرار والعزيمة، نجحت السيدة عزة المدني، في تحقيق حلمها الذي ظلت متمسكة بتحقيقه حتى وصلت إلى لحظة التخرج من كلية الآداب والتربية بجامعة بورسعيد، لتسجل تجربة استثنائية في الإصرار على العلم وتحقيق الطموح.

"ما كنتش مصدقة".. عزة المدني تصف لحظة تحقيق حلمها

أكدت عزة المدني، في حديثها لـ"تليجراف مصر"، أنها لم تكن تصدق أنها ستصل إلى هذه اللحظة وتحقق حلمها في استكمال تعليمها، موضحة أن ما حدث كان توفيقًا من الله، خاصة أنها تحملت الكثير من أجل الوصول إلى هدفها.

1788266970476
الخريجة عزة المدني 

وأوضحت أنها كانت تضطر إلى النوم ساعتين فقط في بعض الأيام، ثم تستيقظ وتسافر إلى بورسعيد من أجل حضور الدراسة واستكمال مشوارها التعليمي، مؤكدة أن التعب والمشقة لم يمنعاها من الاستمرار.

“حمايا وحماتي وزوجي دعموني”

وأشارت عزة المدني إلى أن أسرتها كان لها دورًا كبيرًا في مساعدتها على استكمال الطريق، مؤكدة أن حماها وحماتها وزوجها كانوا دائمًا يحبون التعليم ويشجعونها على استكمال حلمها.

وقالت إنها لم تجد من يقف في طريقها أو يحاول منعها من التعليم، بل وجدت الدعم والتشجيع من المحيطين بها، وهو ما منحها الدافع للاستمرار حتى وصلت إلى لحظة التخرج.

“كنت بحب التعليم وفخورة بأهلي”

وأكدت عزة أنها كانت تحب التعليم منذ صغرها، وكانت دائمًا تشعر بالفخر تجاه أسرتها، موضحة أن حبها للتعلم ورغبتها في تحقيق ذاتها كانا من أهم الأسباب التي جعلتها تتمسك بحلمها رغم صعوبة الطريق.

وأضافت أن رحلتها لم تكن سهلة، لكنها كانت مؤمنة بأن الوصول إلى الحلم يستحق كل هذا التعب، خاصة أنها كانت تريد أن تثبت لنفسها ولأبنائها أن الإنسان يستطيع تحقيق ما يتمناه مهما كانت الظروف.

“كنت بحلم أولادي يشوفوني في المركز ده”

وأوضحت عزة المدني أنها كانت تحلم بالوصول إلى هذه المكانة، وأن يرى أبناؤها والدتهم وهي تحقق حلمها في التعليم، مشيرة إلى أن الله استجاب لدعائها وحقق لها ما تمنت.

وقالت إن لحظة الفرح والتصوير بروب التخرج كانت مختلفة بالنسبة لها، لأنها لم تكن مجرد نهاية لسنوات من الدراسة، وإنما كانت تتويجًا لرحلة طويلة من التعب والإصرار والتمسك بالحلم.

"حققي حلمك يا ماما".. أبناؤها أول الداعمين

وأشارت عزة إلى أن ابنيها أحمد وأمنية كانا من أوائل الأشخاص الذين شجعوها على استكمال تعليمها، مؤكدة أنهما كانا دائمًا يحفزانها على تحقيق حلمها.

وأضافت أن أبناءها قالوا لها: "حققي حلمك يا ماما"، وهو ما جعلها تشعر بأن تعبها لم يذهب هباء، وأنها استطاعت أن تقدم لهم نموذجًا عن الإصرار وعدم الاستسلام أمام الصعوبات.

وأكدت عزة المدني أن رحلة استكمال تعليمها كانت واحدة من أهم التجارب في حياتها، وأن وصولها إلى يوم التخرج يمثل بالنسبة لها تحقيقًا لحلم ظل معها لسنوات طويلة.

اقرأ أيضًا: 

22 جلسة كيماوي لم تمنعه من التخرج.. زياد يروي رحلة تحدٍ بدأت من الإعدادية (خاص)

تابعونا على