الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026

11:02 م

ليس بكثرة المكونات.. كيف تبني روتين بشرة ليلي آمن وفعال؟

روتين البشرة الليلي

روتين البشرة الليلي

تحتاج البشرة خلال ساعات الليل إلى الراحة والتجدد، وهو ما يدفع الكثير إلى اتباع روتين طويل للعناية بها قبل النوم، يتضمن السيرومات والأقنعة والكريمات ومكونات متعددة، إلا أن خبراء الأمراض الجلدية يحذرون من استخدامها بكثرة.

فما هي المكونات التي يستحق استخدامها في الروتين الليلي؟ وما الذي قد يضر البشرة عند الإفراط في استخدامه؟

البساطة أفضل من المبالغة

وفقًا لصحيفة نيويورك بوست، نصحت دكتورة الأمراض الجلدية الطبية والتجميلية أهوفا سيسيس، بعدم الانجراف وراء روتينات العناية بالبشرة الطويلة التي تتكون من عدد كبير من المنتجات.

وقالت إن العناية بالبشرة لا تحتاج إلى أن تكون معقدة، مشيرةً إلى أن الإفراط في استخدام المنتجات قد يؤدي إلى تفاعلات غير مرغوب فيها، كما قد يؤدي إلى تفاقم بعض الحالات الجلدية، مثل التهاب الجلد حول الفم والوردية.

ويزداد خطر التهيج عند الجمع بين عدة مكونات نشطة في روتين واحد، إذ قد يؤدي ذلك إلى الإصابة بالتهاب الجلد التماسي التهيجي، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة.

هل هناك مكونات يجب تجنبها ليلًا؟

أوضحت الدكتورة أنه لا توجد قاعدة عامة تمنع استخدام مكون معين قبل النوم، طالما لا يعاني الشخص حساسية تجاهه، لكنها أشارت إلى أن بعض المواد قد تسبب تهيجًا للبشرة، ومن بينها العطور والكحول والبارابين والفثالات وكبريتات لوريل الصوديوم.

وبالنسبة إلى البشرة الحساسة، يُفضل اختبار المنتج الجديد على منطقة صغيرة، مثل الجزء الداخلي من الساعد أو المعصم، لعدة أيام قبل وضعه على الوجه.

حمض الهيالورونيك

وبالنسبة لحمض الهيالورونيك برغم احتواء اسمه على كلمة “حمض”، فإنه يختلف عن أحماض التقشير الأخرى مثل أحماض ألفا هيدروكسي وبيتا هيدروكسي، فهو لا يعمل على تقشير سطح البشرة، وإنما يُعد من المواد المرطبة التي تساعد الجلد على الاحتفاظ بالماء.

ويمكن لحمض الهيالورونيك الاحتفاظ بكمية كبيرة من الماء، ما يجعله من المكونات الشائعة في منتجات ترطيب البشرة.

الريتينول 

إذا كان هناك مكون واحد يحظى باهتمام كبير من أطباء الجلد ضمن روتين العناية الليلية، فهو الريتينول والريتينويدات.

وتساعد هذه المكونات على تسريع تجدد خلايا الجلد وتحفيز إنتاج الكولاجين، ما قد يحسن ملمس البشرة ويقلل من ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد، كما يمكن أن تكون مفيدة في علاج حب الشباب وبعض مشكلات التصبغ وملمس الجلد.

ويُنصح الأشخاص الذين يبدأون استخدام الريتينويدات، أو أصحاب البشرة الحساسة، بالبدء بتركيزات منخفضة واستخدامها تدريجيًا.

ويمكن البدء باستخدام الريتينول مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا بكمية صغيرة تقارب حجم حبة البازلاء، مع استخدام مرطب للمساعدة في تقليل الجفاف والتهيج.

هل يمكن الجمع بين فيتامين C والريتينول؟

على عكس الاعتقاد الشائع، لا يوجد ما يمنع بالضرورة الجمع بين فيتامين C والريتينول في روتين العناية بالبشرة، إذ يمكن استخدام كل منهما لتحقيق فوائد مختلفة.

وتوضح الدكتورة غرين أن فيتامين C مضاد للأكسدة، بينما تعمل الريتينويدات على تجديد خلايا البشرة ودعم إنتاج الكولاجين، ولذلك يمكن أن يتكاملا ضمن روتين واحد لدى بعض الأشخاص.

لكن الجمع بين أكثر من مكون نشط قد يزيد احتمالية التهيج، خصوصًا لدى أصحاب البشرة الحساسة.

وفي حالة ظهور الجفاف أو الاحمرار أو التقشر، يمكن تقليل عدد مرات استخدام الريتينويد، أو اللجوء إلى تركيز أقل، أو اختيار منتج ألطف.

السيراميدات

تُعد السيراميدات من الدهون الطبيعية الموجودة في الطبقة الخارجية للجلد، وتلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على حاجز البشرة ومنع فقدان الماء.

ومع التقدم في العمر، قد تنخفض مستويات السيراميدات في الجلد، ما قد يؤدي إلى زيادة الجفاف والحساسية.

ولهذا يمكن أن تساعد المرطبات التي تحتوي على السيراميدات في دعم حاجز البشرة والحفاظ على ترطيبها، خاصة خلال الليل أو لدى الأشخاص الذين يستخدمون مكونات قد تسبب الجفاف، مثل الريتينويدات.

النياسيناميد

النياسيناميد، أو فيتامين B3، من المكونات التي يمكن أن تناسب مجموعة واسعة من أنواع البشرة.

ويمكن أن يساعد في دعم حاجز البشرة، وتقليل الاحمرار، وتنظيم إفراز الدهون، وتحسين مظهر الخطوط الدقيقة، كما يمكن دمجه مع الريتينول لدى كثير من الأشخاص.

هل أقنعة LED مفيدة قبل النوم؟

دخلت أقنعة العلاج بالضوء LED أيضًا إلى روتينات العناية المنزلية بالبشرة، وتستخدم هذه الأجهزة أطوالًا موجية مختلفة من الضوء المرئي، ويُعتقد أن الضوء الأحمر يمكن أن يساعد في تحفيز إنتاج الكولاجين، بينما يستهدف الضوء الأزرق البكتيريا المرتبطة بحب الشباب.

اقرأ أيضًا:

روتينك قد يكون السبب..7 عادات يومية تحرم بشرتك من النضارة

تابعونا على