الأربعاء، 02 سبتمبر 2026

01:07 م

"ناقلة مقابل ناقلة".. أمريكا تُغير استراتيجية الحرب على إيران

ناقلة مقابل ناقلة.... أمريكا تغير إستراتيجية الحرب علي إيران

ناقلة مقابل ناقلة.... أمريكا تغير إستراتيجية الحرب علي إيران

مع عودة الحرب بين واشنطن وإيران مرة أخرى، كشفت تقارير إعلامية أمريكية، تحولا جديدا في استراتيجية واشنطن تجاه إيران، تمثلت في اعتماد سياسة أطلقت عليها إدارة الرئيس دونالد ترامب، اسم “ناقلة مقابل ناقلة” تهدف إلى ردع الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط في مضيق هرمز.

استهداف ناقلتي نفط تابعتين للحكومة الإيرانية

وأفاد تقرير نشره موقع "أكسيوس" نقلًا عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن القوات الأمريكية استهدفت الثلاثاء ناقلتي نفط تابعتين للحكومة الإيرانية، في إطار سلسلة من الضربات التي طالت نحو 100 هدف داخل إيران.

لماذا استهداف القوات الأمريكية ناقلتي النفط الإيرانية

وأوضح المسؤولون أن استهداف الناقلتين لم يكن مرتبطا بمحاولة منعهما من خرق الحصار البحري الأمريكي، وإنما جاء ردا مباشرا على هجمات إيرانية استهدفت سفنا وناقلات نفط في مضيق هرمز.

ناقلة مقابل ناقلة

وفيما يتعلق بالسياسة الأمريكية الجديدة ضد إيران فهي تقوم وفق التقرير على مبدأ المعاملة بالمثل؛ إذ إن أي هجوم إيراني على ناقلة نفط في المضيق سيقابله استهداف أمريكي لناقلة نفط إيرانية.

وفي تلك الأثناء، قال مسؤول أمريكي لـ"أكسيوس"، إن الرئيس دونالد ترامب وافق على هذه السياسة بهدف “ردع الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز”.

إصابة غرف محركات ناقلتي النفط  الإيرانيتين

وكانت الناقلتان الإيرانيتان المستهدفتان راسيتين قبالة الساحل الإيراني، شمال خط الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة وقت شن الطائرات الأمريكية المُسيرة هجوما عليهما.  

وقالت المصادر، إن الصواريخ أصابت غرف المحركات في الناقلتين اللتين كانتا ضمن قائمة الأهداف التي أصابتها الضربات الأمريكية الأخيرة.

المواقع الإيرانية التي أصابتها القوات الأمريكية

يُذكر أن العمليات العسكرية الأمريكية على إيران لم تقتصر على ناقلات النفط، إذ شملت أيضا مواقع للدفاع الجوي التابع للحرس الثوري الإيراني، ومنشآت رادار، وقدرات مرتبطة بزرع الألغام البحرية إضافة إلى مراكز اتصالات ومنصات لإطلاق صواريخ كروز المضادة للسفن وطائرات مسيّرة هجومية.

الولايات المتحدة تستهدف تقليص تهديدات ستهداف السفن في هرمز

وأضافت المصادر العسكرية الأمريكية، أن الضربات الأخيرة تهدف إلى الحد من قدرة إيران على استهداف ناقلات النفط والقوات الأمريكية الموجودة في المنطقة، بالإضافة إلى إعاقة جهود طهران لإعادة بناء منظومات الرادار والقدرات الصاروخية التي تعرضت للقصف.

كما قال مسؤول أمريكي لـ"أكسيوس"، إن الضربات الأخيرة أضعفت القدرات الهجومية الإيرانية في مضيق هرمز، وقد تؤدي إلى إزالة التهديد الذي تواجه السفن التجارية لمدة شهر على الأقل.

تجدد الصراع بين الولايات المتحدة وواشنطن

وتأتي هذه التطورات في وقت تجدد فيه الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران ليل الثلاثاء، في أعقاب أكبر عملية تبادل لإطلاق النار بين الجانبين منذ أسابيع، بينما توعدت واشنطن بتنفيذ ضربات أكثر تدميرا، إذا ردت إيران على هذا التصعيد.

وفي المقابل، أعلنت السلطات الإيرانية، مقتل 11 شخصا على الأقل جراء الضربات الأمريكية الأخيرة.

اقرأ أيضًا

أكبر تبادل لإطلاق النار منذ يوليو.. واشنطن وطهران تعودان إلى الواجهة

تابعونا على