السبت، 05 سبتمبر 2026

04:31 ص

ترامب يعيد طرح تغيير النظام في إيران.. ماذا حدث داخل الإدارة الأمريكية؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التلويح مجددًا بفكرة تغيير النظام في إيران، وذلك بعد تعثر المسار الدبلوماسي واستمرار حركة الملاحة عبر مضيق هرمز عند مستويات أقل من تلك التي كانت مسجلة قبل اندلاع الحرب.

وتكشف تصريحات ترامب الأخيرة عن عودة قضية تغيير النظام الإيراني إلى الواجهة، بعدما كانت قد تراجعت في وقت سابق من أولويات الإدارة الأمريكية، التي ركزت على المفاوضات بهدف إعادة فتح مضيق هرمز.

ترامب يسأل عن سبب عدم سقوط النظام الإيراني

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر مطلعة أن ترامب ظل، على مدار أشهر، يوجه تساؤلات إلى فريقه للأمن القومي بشأن أسباب عدم تحرك الإيرانيين للإطاحة بقادتهم.

وبحسب المصادر، كان ترامب في بداية الحرب واثقًا من إمكانية اندلاع احتجاجات في العاصمة الإيرانية طهران عقب الضربات المكثفة التي تعرضت لها البلاد، بعدما أقنعه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن هذا السيناريو يمكن أن يتحقق.

لكن مسؤولين أمريكيين استندوا إلى تقييمات استخباراتية خلصت إلى أن الضربات لن تؤدي، على الأرجح، إلى إسقاط النظام الإيراني، وهو ما فتح نقاشات واسعة داخل الإدارة الأمريكية قبل بدء الحرب في أواخر فبراير الماضي.

دعوة ترامب للإيرانيين مع بداية الحرب

ومع اقتراب اندلاع الحرب، دعا ترامب الإيرانيين إلى التحرك ضد حكومتهم، قائلًا في مقطع مصور: "ربما تكون هذه فرصتكم الوحيدة لأجيال".

إلا أن فكرة تغيير النظام لم تستمر في صدارة أولويات واشنطن، إذ اتجه تركيز الإدارة الأمريكية لاحقًا نحو المفاوضات بهدف إعادة فتح مضيق هرمز.

ترامب تراجع عن فكرة تغيير النظام

وفي يونيو الماضي، قال ترامب إنه "لم يهتم قط بتغيير النظام"، في موقف بدا مختلفًا عن الدعوات التي أطلقها في بداية الحرب، كما وصف المسؤولين الإيرانيين الذين كان يتفاوض معهم بأنهم "عقلانيون للغاية"، معتبرًا في الوقت ذاته أن محاولات واشنطن السابقة لإطاحة حكومات أجنبية "لا تنجح أبدا".

وبذلك تراجعت قضية تغيير النظام الإيراني عن مقدمة أولويات الإدارة الأمريكية، في وقت كان التركيز فيه منصبًا على التفاوض بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

عودة الدعوة إلى تغيير النظام

لكن ترامب عاد الثلاثاء إلى طرح الدعوة نفسها مجددًا، متسائلًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي: "متى سينتفض الشعب الإيراني ويقاتل؟".

وتزامنت هذه الدعوة الجديدة مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، لتعود فكرة تغيير النظام الإيراني إلى الواجهة مرة أخرى بعد أن كانت قد تراجعت من قائمة الأولويات الأمريكية.

عودة التصعيد بين واشنطن وطهران

وجاءت تصريحات ترامب الأخيرة بعد تجدد تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران على مدار ثلاثة أيام متتالية.

وأنهى تجدد الضربات فترة من الهدوء النسبي استمرت قرابة شهر، لتعود المواجهة بين الطرفين إلى التصعيد العسكري من جديد.

اقرأ أيضًا:

"لعب عيال بس بجد".. البيت الأبيض يفتح "بلايستيشن السياسة" ويحول الترحيل والجدار لألعاب فيديو

تابعونا على

search