الأحد، 25 أكتوبر 2026
08:49 م
الطفل منقذ والده بعد اتصال بالاسعاف
عاد والد الطفل محمد رجب إلى منزله سالمًا، اليوم، برفقة رجال هيئة الإسعاف المصرية، لتكتمل واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيرًا خلال الفترة الأخيرة، بعدما تحولت مكالمة الطفل إلى خط الإسعاف 123 لطلب النجدة لوالده إلى موقف استثنائي يجسد شجاعة الأطفال وقدرتهم على التصرف في اللحظات الصعبة.

وأكدت هيئة الإسعاف المصرية، أن قصة محمد لم تكن مجرد واقعة حظيت باهتمام واسع، أو موقف عابر انتهى بانتهاء الأزمة، لكنها تركت أثرًا خاصًا لدى أطقم الإسعاف، لما حملته من مشاعر إنسانية وحرص طفل على إنقاذ والده.
وأوضحت الهيئة، في بيان لها، أن قصة محمد أعادت إلى أذهان المسعفين مئات المواقف الإنسانية التي عاشوها خلال سنوات عملهم، والتي لا تصل جميعها إلى وسائل الإعلام، مؤكدة أن هذه القصص تمثل جانبًا أصيلًا من رسالة الإسعاف المصري.
وقالت هيئة الإسعاف إن موقف محمد قدم نموذجًا حيًا لما يمثله الضمير والإنسانية في عمل المسعف المصري، كما عكس الدور الذي تقوم به منظومة الإسعاف باعتبارها صمام أمان للمواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأعلنت الهيئة أن مكالمة محمد إلى الرقم 123 ستتحول إلى مادة تعليمية ضمن برامج التوعية التي تنفذها فرق الإسعاف في المدارس، للاستفادة من قصته في تعليم الأطفال كيفية التصرف في حالات الطوارئ، وأهمية طلب المساعدة من الجهات المختصة في الوقت المناسب.
وأكدت رئاسة الهيئة أن محمد سيظل حاضرًا في ذاكرة الإسعاف المصري، باعتباره نموذجًا لطفل استطاع، في لحظة صعبة، أن يتصرف بهدوء ويطلب المساعدة لإنقاذ والده.
ولفتت الهيئة إلى استمرار جهودها في نشر ثقافة الإسعافات الأولية بين الأطفال والمواطنين، وترسيخ مفهوم أن التعامل الصحيح مع الطوارئ قد يصنع فارقًا في إنقاذ حياة إنسان، تحت شعارها: الإسعاف حياة.
اقرأ أيضا:
25 أكتوبر 2026 08:23 م
25 أكتوبر 2026 08:15 م
25 أكتوبر 2026 03:10 م
25 أكتوبر 2026 07:37 م
25 أكتوبر 2026 07:11 م
25 أكتوبر 2026 07:04 م
25 أكتوبر 2026 06:42 م
25 أكتوبر 2026 05:35 م
أكثر الكلمات انتشاراً