الأحد، 06 سبتمبر 2026

08:30 م

بعد سيطرة الدعم السريع.. أكثر من 6 آلاف قتيل في الفاشر

الدعم السريع تسيطر على الفاشر

الدعم السريع تسيطر على الفاشر

أكد تقرير أممي مقتل أكثر من 6 آلاف شخص في مدينة الفاشر السودانية خلال عدة أيام من سيطرة مليشيات الدعم السريع عليها، فيما تخطى عدد النازحين 138 ألفًا، ولا يزال آلاف المدنيين مفقودين.

وكشف فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن الدولي المعني بالسودان، عن حصيلة جديدة لخسائر المدنيين والنزوح جراء الهجوم على مدينة الفاشر، مشيرًا إلى أن نحو 260 ألف مدني كانوا يقيمون فيها قبل سيطرة قوات الدعم السريع عليها في 26 أكتوبر 2025 حسب ماذكرته قناة "آر تي" الروسية.

وبحسب ما ذكره التقرير نزح أكثر من 138 ألف شخص قسرًا من المدينة حتى الأول من مارس 2026، بينما لا يزال آلاف المدنيين في عداد المفقودين.

تقديرات أممية لضحايا الهجوم

وركز فريق الخبراء في تقديراته على مقابلات مع شهود عيان، مؤكدًا أن الإحصائيات تتوافق بصورة عامة مع بيانات مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، التي وثقت مقتل أكثر من 6 آلاف شخص خلال الفترة الممتدة بين 25 و27 أكتوبر 2025.

ووجه التقرير اتهامات لستة قادة في قوات الدعم السريع بالهجوم على مدينة الفاشر وحصارها وسقوطها وهم عبد الرحيم دقلو، والنور القبة وجدو حمدان أبوشوك، وعلي رزق الله المعروف بـ"السافنا"، والتجاني إبراهيم موسى الملقب بـ"الزير سالم"، والفاتح عبدالله المعروف بـ"أبو لولو".

حصار طويل انتهى بسقوط الفاشر

وكانت الفاشر قد خضعت لحصار طويل قبل سقوطها في أكتوبر 2025، بعدما أصبحت آخر عاصمة إقليمية في دارفور تحت سيطرة الجيش السوداني وحلفائه، ما جعلها هدفا رئيسيا لقوات الدعم السريع. وخلال أشهر الحصار، تدهورت الأوضاع الإنسانية داخل المدينة مع صعوبة وصول المساعدات وارتفاع مستويات الجوع ونزوح أعداد كبيرة من السكان إلى مناطق أخرى. ومع تصاعد القتال، شنت قوات الدعم السريع هجوما واسعا على الفاشر انتهى بسيطرتها عليها في 26 أكتوبر 2025، لتبدأ موجة جديدة من النزوح وتفاقم المخاوف الدولية بشأن مصير المدنيين في المدينة وإقليم دارفور.

 

اقرأ أيضًا:

بن غفير يتوعد بإنشاء وزارة "الهجرة الطوعية" لتهجير 1.86 مليون فلسطيني

search