الجمعة، 23 أكتوبر 2026
08:18 ص
الكرملين يبدي انفتاحه على استئناف المحادثات الثلاثية مع كييف
أعلن الكرملين، يوم الاثنين، إبداء انفتاحه على استئناف المحادثات الثلاثية مع كييف تحت رعاية أمريكية، في أعقاب زيارة المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى موسكو وكييف.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف للصحفيين: "لا نستبعد استئناف الاجتماعات الثلاثية لكن لا يزال من السابق لأوانه الحديث عن مكان ومواعيد محددة".
وجاء الرد الروسي بعد يوم من إشادة ويتكوف وكوشنر بالتقدم المحرز نتيجة المساعي المبذولة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، عقب اجتماعات أجرياها مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف.
وهبطت طائرة المبعوثين إلى العاصمة الأوكرانية قادمة من موسكو، حيث عقدا يوم السبت الماضي محادثات استمرت ثلاث ساعات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وصرح ويتكوف بأنه "تلقى من موسكو أفكارا جديدة" دون الكشف عن محتواها، معربا عن أمله في عقد جولة جديدة من المحادثات الروسية الأوكرانية بوساطة أمريكية والإعلان عنها "قريبا".
وأضاف خلال وجوده في كييف: "قطعنا شوطا كبيرا وأحرزنا تقدما في موسكو"، معربا عن تفاؤله بعد الاجتماعات مع المسؤولين الأوكرانيين.
وعلى الجانب الآخر، وصف زيلينسكي، المناقشات مع المبعوثين الأمريكيين بأنها "جوهرية للغاية"، مؤكدا استعداد بلاده للمشاركة في محادثات ثلاثية.
وأوضح الرئيس الأوكراني أنه تحدث مع ويتكوف وكوشنر عن إمدادات الدفاع الجوي ودعم قطاع الطاقة إضافة إلى ضمانات أمنية واقتصادية و"خطة رفاهة" لمرحلة ما بعد الحرب.
وشارك مستشارون للأمن القومي من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في جانب من الاجتماعات التي عقدها الوفد الأمريكي مع المسؤولين الأوكرانيين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ألمح من قبل إلى امتلاك واشنطن مقترحا جديدا لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، من دون الكشف عن تفاصيله، بينما وصف مساعد الكرملين يوري أوشاكوف لقاء بوتين بالمبعوثين بأنه "مفيد للغاية".
واندلعت الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022، ومنذ ذلك الحين، شهدت جولات متكررة من المفاوضات والوساطات الدولية دون التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي القتال.
وكانت الولايات المتحدة كثفت خلال عام 2026 تحركاتها الدبلوماسية لدفع موسكو وكييف نحو تسوية، إلا أن الخلافات بشأن الأراضي والضمانات الأمنية ومستقبل المناطق التي تسيطر عليها روسيا ظلت العقبة الأبرز أمام إحراز اختراق في مسار السلام.
ولا تزال فجوة الخلافات قائمة بين موسكو وكييف بشأن عدد من القضايا الرئيسية، وفي مقدمتها مستقبل منطقة دونباس شرقي أوكرانيا.
وتطالب روسيا بانسحاب القوات الأوكرانية من مدن تحت السيطرة الروسية، وهو ما ترفضه كييف، التي تشدد أيضا على ضرورة الحصول على ضمانات أمنية قوية من الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.
اقرأ أيضًا:
السودان يتصدر أعمال مجلس حقوق الإنسان وسط تحذيرات أممية من تفاقم الحرب
23 أكتوبر 2026 07:33 ص
23 أكتوبر 2026 07:10 ص
23 أكتوبر 2026 06:59 ص
23 أكتوبر 2026 06:57 ص
22 أكتوبر 2026 11:26 م
22 أكتوبر 2026 10:59 م
22 أكتوبر 2026 09:48 م
22 أكتوبر 2026 05:46 م
أكثر الكلمات انتشاراً