الإثنين، 07 سبتمبر 2026

07:00 م

مسلحون من حركة الشباب الصومالية بين قتلى الحوثيين.. ماذا يحدث في اليمن؟

صوماليون على حدود اليمن _ تعبيرية

صوماليون على حدود اليمن _ تعبيرية

أعلنت قوات المقاومة الوطنية اليمنية العثور على جثث مسلحين صوماليين من حركة الشباب بين قتلى الحوثيين، خلال المواجهات الدائرة في الساحل الغربي لليمن.

كشف هوية المقاتلين الصوماليين

بدوره، قال الإعلام العسكري لقوات المقاومة الوطنية أنه جرى تحديد هوية المقاتلين الصوماليين، من خلال وثائق ومتعلقات شخصية عُثر عليها بحوزتهم، مشيرًا إلى أنها تثبت، بحسب روايته، ارتباطهم بحركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، وفقاً لسكاي نيوز.

وتقاتل قوات المقاومة الوطنية، بقيادة طارق صالح، إلى جانب القوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، في مواجهة جماعة الحوثي.

علاقة تتجاوز البحر الأحمر

ويأتي الكشف عن المقاتلين الصوماليين في وقت تتزايد فيه المؤشرات على اتساع شبكة العلاقات التي نسجها الحوثيون في منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي.

 وكشف تقرير صادر عن مؤسسة "ذا سنتشري فاونديشن" عن إنشاء الحوثيين شبكات للتهريب والتدريب تمتد عبر البحر الأحمر إلى القرن الإفريقي والسودان، إلى جانب تعزيز العلاقات مع حركة الشباب والقوات المسلحة السودانية.

وبحسب التقرير، فتحت حركة الشباب قنوات اتصال مع الحوثيين عام 2024، بهدف الحصول على أسلحة مضادة للطائرات وطائرات مسيّرة وصواريخ محمولة على الكتف، لمواجهة الضربات الجوية، بما فيها الغارات الأمريكية.

مقاتلو الشباب داخل اليمن

وتكتسب واقعة العثور على جثث عناصر من حركة الشباب أهمية أكبر، بحسب ما يطرحه التقرير، مع الإشارة إلى العثور في مناسبتين مؤخرًا على عناصر تابعة للحركة تقاتل إلى جانب الحوثيين.

وفي حال تأكدت هذه المعلومات، فإنها تعكس انتقال العلاقة بين الطرفين من مجرد قنوات اتصال أو تعاون في مجالات محددة إلى مستوى أكثر مباشرة، يتمثل في وجود عناصر من التنظيم الصومالي داخل ساحات القتال في اليمن.

ويرى تقرير "ذا سنتشري فاونديشن" أن الحوثيين يسعون إلى توسيع نفوذهم في القرن الإفريقي، من خلال بناء شبكات عابرة للحدود، في أسلوب يشبه - بحسب المؤسسة - النموذج الذي طوّره الحرس الثوري الإيراني وحزب الله على مدى عقود.

عودة التوتر إلى اليمن

وجاء الإعلان عن العثور على جثث المقاتلين الصوماليين بالتزامن مع تجدد المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية، بعد فترة من الهدوء النسبي أعقبت الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022.

وتثير عودة التصعيد مخاوف من انزلاق اليمن مجددًا إلى حرب أوسع، خصوصًا مع تكثيف الحوثيين هجماتهم على مواقع القوات الحكومية.

ويتزامن ذلك مع استئناف الجماعة هجماتها على الملاحة الدولية في مضيق باب المندب، في سياق تقول الجماعة إنه مرتبط بدعم إيران، ما يضيف بُعدًا إقليميًا إلى الصراع اليمني.

اقرأ أيضاً:

قرقاش: لن نترك صادرات الطاقة رهينة لمضيق هرمز

search