الجمعة، 11 سبتمبر 2026

10:06 ص

بعد "ترند التمانينيات".. خبير يحذر من مخاطر مشاركة الصور على تطبيقات الـ Ai (خاص)

ترند الثمانينيات

ترند الثمانينيات

ينتشر خلال الفترة الحالية ترند صور الثمانينات باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والذي يتيح للمستخدم تحويل صورته إلى أخرى تحاكي شكل وأجواء حقبة الثمانينات، من الملابس وتسريحات الشعر وحتى الإضاءة والألوان.

تحويل الصور إلى فترة الثمانينات

وأوضح الخبير التكنولوجي محمود فرج في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، أن “ترند التمانينات” يعتمد على رفع المستخدم صورة شخصية واضحة على أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ثم كتابة أمر نصي “برومبت” يطلب من التطبيق تحويل الصورة إلى ستايل الثمانينات.

وأوضح أن التطبيق يقوم بتحليل الصورة والتعرف على ملامح الوجه، ثم تغيير الملابس وتسريحة الشعر والخلفية مع الحفاظ على الملامح.

1982287_2912_165144
ترند الثمانينيات

خطورة مشاركة صور على تطبيقات الذكاء الاصطناعي

وحذر فرج من أن الأمر لا يتوقف عند مجرد تنفيذ ترند أو الحصول على صورة مختلفة، موضحًا أن الصورة الشخصية المستخدمة على تطبيقات الـ Ai ليست مجرد صورة، وإنما تحتوي على تفاصيل دقيقة للوجه تعتبر بيانات بايومترية.

وقال إن الذكاء الاصطناعي يستطيع تحليل تفاصيل الوجه، مثل شكل العينين والأنف والفم والمسافات بين ملامح الوجه، وأوضاف قائلاً: “كل إنسان وشه ليه بصمة خاصة ليه زي بصمة الصباع بالظبط”.

WhatsApp Image 2026-04-07 at 4.30.08 PM_2842_20043
الخبير التكنولوجي محمود فرج

وتابع أن خطورة الأمر تكمن في أن المستخدم عندما يرفع صورته على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، فإنه لا يكون متحكمًا فيما بعد في كيفية استخدامها، خاصة أن التطبيقات تحتفظ ببيانات المستخدمين وفقًا لطريقة عملها وسياساتها.

هل الصورة تُحذف داخل تطبيقات الـ Ai بعد تنفيذ الترند؟

وتطرق الخبير التكنولوجي إلى واحدة من أهم النقاط المتعلقة باستخدام هذه التطبيقات، وهي مصير الصورة بعد الانتهاء من تنفيذ الترند، موضحًا أن الصور ليس بالضرورة يتم حذفها، بل قد تدخل ضمن البيانات التي تستخدمها التطبيقات في عملية تدريبها وتطويرها.

وأكد أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى كميات ضخمة من البيانات حتى تتعلم وتطور أنظمتها، ما يجعل مسألة رفع الصور الشخصية عليها أمرًا يحتاج إلى قدر كبير من الحذر.

وأشار فرج إلى أن الخطر الأكبر يتمثل في إمكانية استخدام الصورة الأصلية في إنشاء صور أو فيديوهات باستخدام تقنية “ديب فيك”، موضحًا أن هذه الصور قد يتم استغلالها في الابتزاز أو إنشاء محتوى غير أخلاقي باستخدام صورة شخص ليس له علاقة بالأمر.

وأضاف أن الأمر لا يقتصر على التطبيقات الأصلية، إذ قد تستغل بعض الجهات انتشار الترندات وتطرح تطبيقات مزيفة تدعي قدرتها على تنفيذ الترند، وتهدف إلى اختراق أجهزة المستخدمين، وحذر أيضًا من إمكانية استغلال الصور في عمليات الاحتيال وانتحال الشخصية

واختتم الخبير التكنولوجي محمود فرج تحذيره بالتأكيد على ضرورة عدم الانسياق وراء كل ترند، قائلًا: “مش أي تريند نمشي وراه وخلاص”، وشدد على أهمية التفكير جيدًا قبل رفع الصور الشخصية على أي تطبيق، ومعرفة البيانات التي يمكن أن يتم تسليمها للتطبيق.

اقرأ أيضًا:

في 3 خطوات.. كيفية تحويل صورتك إلى فترة الثمانينات بطرق مختلفة

تابعونا على

search