الثلاثاء، 08 سبتمبر 2026

10:42 م

"كل الأبواب قفلت في وشي".. أم يمنى تستغيث لإنقاذ ابنتها من الفشل الكلوي ببورسعيد

أم يمنى وابنتها

أم يمنى وابنتها

استغاثت أم في بورسعيد، لمساعدتها بعد معاناة ابنتها يمنى، صاحبة الـ18 عامًا،  بسبب الفشل الكلوي، بينما تقف الأسرة عاجزة أمام تكاليف العلاج والفحوصات اللازمة، لتخرج الأم تناشد المسؤولين وأهل الخير التدخل لإنقاذ ابنتها.

100 ألف جنيه للتحاليل والفحوصات قبل الزرع

وقالت والدة يمنى إن ابنتها تحتاج إلى إجراء تحاليل وفحوصات وتجهيزات طبية قبل إجراء عملية زرع الكلى، موضحةً أن التكلفة المطلوبة لهذه الإجراءات تصل إلى نحو 100 ألف جنيه، وهو مبلغ يفوق قدرتها المادية بشكل كبير.

وأضافت أن ابنتها تحتاج إلى استكمال الفحوصات في أسرع وقت، مؤكدةً أن كل يوم يمر يمثل ضغطًا نفسيًا كبيرًا عليها، خاصة أنها لا تملك مصدرًا يمكنها من توفير هذه التكلفة.

نفسي أشوف بنتي زي باقي البنات

وأكدت الأم أن أمنيتها الوحيدة هي أن تحصل ابنتها على العلاج وتستعيد حياتها الطبيعية مثل باقي الفتيات في عمرها، مشيرة إلى أن المرض حرم ابنتها من الكثير من تفاصيل الحياة التي تتمناها أي فتاة في عمر الـ18 عامًا.

العلاج ومتأخرات الإيجار

ولم تتوقف معاناة الأسرة عند مرض يمنى، إذ كشفت والدتها عن تراكم متأخرات إيجار المسكن الذي تعيش فيه مع بناتها، لتجد نفسها أمام أزمة جديدة تهدد استقرار الأسرة.

وأوضحت أنها بدأت تفكر في بيع الوحدة السكنية لتوفير الأموال اللازمة لعلاج ابنتها وسداد المتأخرات، إلا أن هذا الحل يضعها أمام مأساة أخرى، متسائلة: أين ستذهب هي وبناتها إذا اضطرت إلى بيع المسكن؟

معاش الزوج متوقف ومرضه يزيد معاناة الأسرة

وأشارت والدة يمنى إلى أن زوجها يعاني من مرض نفسي، ولديه ملف في مستشفى الأمراض النفسية بمحافظة بورسعيد، لافتة إلى أن المعاش الخاص به متوقف، وهو ما زاد من صعوبة الظروف المعيشية التي تمر بها الأسرة.

«أنا بين بنتي وبيتي».. أم تواجه أصعب اختيار

وقالت الأم إن الأزمات اجتمعت عليها في وقت واحد؛ ابنتها تحتاج إلى العلاج والفحوصات، والأسرة عليها متأخرات إيجار، ومعاش الزوج متوقف، فضلًا عن ظروفه الصحية، بينما تخشى أن تضطر إلى بيع المسكن حتى تتمكن من توفير تكاليف علاج ابنتها.

وأضافت أن أكثر ما يؤلمها هو شعورها بأنها مطالبة بالاختيار بين إنقاذ ابنتها والحفاظ على المأوى الذي تعيش فيه الأسرة.

استغاثة لإنقاذ يمنى قبل فوات الأوان

وتناشد والدة يمنى الجهات المعنية والمسؤولين وأهل الخير وكل من يستطيع تقديم المساعدة، التدخل العاجل لتوفير الفحوصات والتحاليل والتجهيزات الطبية اللازمة لابنتها، والتي تصل تكلفتها إلى نحو 100 ألف جنيه قبل عملية زرع الكلى، إلى جانب مساعدتها في تجاوز أزمة الإيجار والحفاظ على مسكن الأسرة.

واختتمت الأم استغاثتها بكلمات تختصر مأساتها: "كل الأبواب قفلت في وشي.. بنتي محتاجة علاج وأنا مش عارفة أعمل لها إيه، مطالبة بيد تمتد إليها لإنقاذ ابنتها ومساندة الأسرة في محنتها".

تابعونا على

search