ميدان المنشيه ببورسعيد
لم تعد أعمال تطوير الميادين والشوارع الرئيسية في بورسعيد مجرد عمليات لرفع الكفاءة، وإنما تحولت إلى مشهد متكامل لإعادة تشكيل الصورة البصرية للمحافظة، مع دخول ميدان المنشية بحي الشرق إلى خطة التطوير، بالتزامن مع أعمال تستهدف عددًا من المحاور والميادين والمناطق الحيوية.

المنشية في ثوب جديد
وجه اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، بالبدء في أعمال تطوير ورفع كفاءة ميدان المنشية بحي الشرق، ضمن خطة موسعة تستهدف تحسين المظهر الحضاري ورفع كفاءة المناطق الحيوية بالمحافظة.

وتشمل أعمال التطوير الميدان ومحيطه، إلى جانب تحسين مستوى الخدمات والمرافق وتنفيذ أعمال التجميل والتنسيق الحضاري، بما يمنح المنطقة مظهرًا أكثر تنظيمًا وجمالًا، ويسهم في تحسين الحركة المرورية.

بورسعيد تعيد رسم ميادينها
وتأتي أعمال تطوير ميدان المنشية ضمن خطة أشمل تشهدها بورسعيد لتطوير عدد من المحاور والميادين والشوارع الرئيسية، في إطار توجه يستهدف تحسين البنية الأساسية والارتقاء بمستوى الخدمات وإعادة صياغة المشهد الحضري بالمناطق الحيوية.

حين تتحول التفاصيل إلى صورة مدينة
وتكتسب أعمال تطوير الميادين أهمية خاصة في بورسعيد، باعتبارها من أبرز العناصر التي تشكل الصورة البصرية للمدينة أمام سكانها وزوارها، خاصة مع ارتباط عدد من الميادين والشوارع بذاكرة المدينة وهويتها التاريخية.
ومع استمرار أعمال التطوير في أكثر من منطقة، تتشكل تدريجيًا ملامح جديدة لبورسعيد، تجمع بين الحفاظ على طابع المدينة والارتقاء بمظهرها الحضاري، في مشهد يعيد إلى الأذهان الصورة التي ارتبطت بها بورسعيد لسنوات كواحدة من أجمل مدن مصر.

ميدان بعد ميدان.. بورسعيد تتغير
ولا تتوقف خطة التطوير عند ميدان المنشية، إذ تستهدف المحافظة رفع كفاءة عدد من المحاور والميادين والمناطق الرئيسية، بما يتواكب مع المشروعات التنموية التي تشهدها بورسعيد في مختلف القطاعات، ويعزز من جودة الحياة والمظهر الحضاري للمدينة.
وبين شارع يتجدد، وميدان يستعيد رونقه، ومنطقة تدخل خريطة التطوير، تبدو بورسعيد أمام مرحلة جديدة من إعادة تشكيل المشهد الحضاري، لتظل المدينة التي عُرفت دائمًا بخصوصيتها وجمال شوارعها وميادينها.