الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
10:03 ص
التنمر
مع اقتراب بداية العام الدراسي، لا يقتصر قلق الأمهات على تجهيز الحقائب والملابس والأدوات المدرسية، إذ تواجه بعض الأسر مشكلة أكثر صعوبة تتمثل في تعرض الطفل للتنمر داخل المدرسة، خاصة أن بعض الأطفال قد لا يخبرون والديهم بما يحدث خوفًا أو خجلًا.
وبحسب موقع Raising Children Network، فإن التنمر لا يظهر دائمًا في صورة اعتداء واضح، وإنما يمكن أن تكشف عنه مجموعة من التغيرات الجسدية والنفسية والسلوكية التي تظهر على الطفل، وتحتاج من الأسرة إلى الانتباه والتعامل معها بجدية.
إذا بدأ الطفل في رفض الذهاب إلى المدرسة بشكل مفاجئ، أو أصبح يبحث باستمرار عن أعذار للغياب، فقد يكون الأمر أكثر من مجرد كسل أو رغبة في البقاء بالمنزل، خاصة إذا تزامن ذلك مع خوف أو قلق واضح قبل الذهاب إلى المدرسة.
وأشار إلى أن بعض الأطفال قد يرفضون أيضًا المشاركة في الرحلات المدرسية أو الأنشطة المختلفة، أو يحاولون البقاء بالقرب من المعلمين خلال فترات الراحة، بينما يفضل آخرون الجلوس بمفردهم.
من العلامات التي تستدعي انتباه الأسرة ظهور كدمات أو خدوش غير مبررة، أو عودة الطفل بملابس ممزقة، إلى جانب اختفاء بعض متعلقاته أو فقدانها بشكل متكرر.
وقد تظهر المشكلة أيضًا في صورة شكاوى متكررة من الصداع أو آلام البطن، فضلًا عن اضطرابات النوم أو تغير عادات الأكل.
التغير المفاجئ في علاقة الطفل بأصدقائه يمكن أن يكون مؤشرًا آخر، خاصة إذا بدأ في تجنب المناسبات التي كان يستمتع بها، أو توقف عن الحديث عن أصدقائه، أو أصبح معزولًا أثناء فترات الراحة والغداء.
كما أن فقدان التواصل مع زملائه خارج المدرسة أو عدم رغبته في المشاركة في الألعاب الجماعية من اللامات التي تستحق الملاحظة.
قد يظهر التنمر أيضًا على الحالة النفسية للطفل، فيصبح أكثر توترًا أو قلقًا، أو سريع الغضب والانفعال، أو يميل إلى البكاء والحزن والانسحاب من المحيطين به.
وقد يفقد الطفل حماسه للأنشطة اليومية التي كان يستمتع بها، أو يصبح أكثر سرية في حديثه وتصرفاته.
التغيرات الدراسية من المؤشرات المهمة أيضًا، فقد يواجه الطفل صعوبة في أداء واجباته أو المشاركة داخل الفصل، أو يتراجع مستواه الدراسي بصورة مفاجئة.
وفي بعض الحالات، قد يتوقف الطفل عن الحديث عن أي شيء إيجابي يحدث في المدرسة، وهو ما يجعل متابعة تفاصيل يومه الدراسي أمرًا مهمًا بالنسبة للوالدين.
عدم ترك الطفل يواجه التنمر بمفرده، بل تبدأ الخطوة الأولى بالحديث معه في مكان هادئ ومريح، وطرح أسئلة مفتوحة تساعده على التعبير عما يحدث بدلًا من الضغط عليه أو توجيه اتهامات له.
ومن الأسئلة التي يمكن استخدامها: "إيه أكتر حاجة بتحبها في المدرسة؟"أو "إحساسك إيه وإنت رايح المدرسة بكرة؟" مع الاستماع إليه باهتمام وعدم التقليل من مشاعره.
اقرأ أيضًا:
27 أكتوبر 2026 09:24 ص
27 أكتوبر 2026 12:13 ص
26 أكتوبر 2026 09:23 م
26 أكتوبر 2026 06:20 م
26 أكتوبر 2026 12:57 م
26 أكتوبر 2026 02:10 ص
26 أكتوبر 2026 05:30 ص
25 أكتوبر 2026 11:26 م
أكثر الكلمات انتشاراً