الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
10:01 ص
العرافة البلغارية العمياء بابا فانجا
عادت نبوءات العرافة البلغارية العمياء، بابا فانجا، إلى الواجهة من جديد، وسط مزاعم عن تنبؤها بحدوث تغير بيولوجي مرعب لدى بعض البشر بحلول عام 2027، قد يمنحهم قدرات توصف بـ"الخارقة للطبيعة".
وعلى الرغم من تداول هذه الرواية على نطاق واسع، تظل حقيقة ما قالته فانجا محل جدل، خاصة أنها لم تترك سجلات مكتوبة لنبوءاتها، ما يفتح الباب أمام تفسيرات وتأويلات عديدة لأقوال نُسبت إليها بعد وفاتها، وذلك وفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وبابا فانجا، المتصوفة البلغارية التي توفيت منذ ما يزيد قليلًا عن 30 عامًا، زعمت أنها حذرت من أن مرضًا غامضًا أو تجربة جينية ستنتج أشخاصًا يظهرون سمات “خارقة للطبيعة”، ولا تقدم النبوءة المزعومة أي تفاصيل حول قدراتهم أو كيفية حدوث التحول، مما يغذي النظريات التي تتراوح بين التعديل الجيني السري والحرب البيولوجية.
ووفقًا للرواية الحديثة، فإن التغيرات البيولوجية ستؤثر فقط على بعض الأشخاص بعد التعرض لمرض جديد أو شكل من أشكال التجارب الجينية، ومع ذلك، فإن النبوءة لا توضح ما إذا كان مصطلح "الخارق" يعني قوة أو ذكاء معزز، أو مقاومة للأمراض، أو ببساطة أعراض لم يسبق تسجيلها من قبل الطب.
كما أنه يترك الأمر غير واضح ما إذا كان الحدث سينتج عن تفشٍ طبيعي، أو تسرب عرضي من المختبر، أو محاولة متعمدة لتغيير البيولوجيا البشرية.
وتأتي نبوءة عام 2027 في الوقت الذي يعتقد فيه أتباع فانجا، أن هناك ثلاثة تنبؤات أخرى لها لم تتحقق هذا العام، بعد أن زعموا أن اثنين من التنبؤات الخمسة التي قدمتها قد تحققا بالفعل.
وتشير التقارير إلى أن الأحداث الثلاثة الأخيرة تتضمن وصول مركبة فضائية ضخمة، وبداية حرب عالمية ثالثة، وتغييرًا جذريًا في القيادة الروسية قبل نهاية عام 2026.
ولم تترك فانجا أي سجلات مكتوبة لتنبؤاتها، ومعظم الروايات تأتي من ابنة أختها، كراسيميرا ستويانوفا، أو من أتباع آخرين وثقوا رؤاها المزعومة بعد وفاتها، والذين اتُهموا بتفسير كلامها بشكل خاطئ.
وولدت عام 1911 باسم فانجيليا بانديفا ديميتروفا، وكانت صوفية بلغارية عمياء مشهورة، تتمتع بقدرات استبصار وخبرة في مجال الأعشاب، وفقدت بصرها في سن الثانية عشرة بعد أن علقت في إعصار، وهو حدث تزامن مع ظهور قدراتها النفسية المزعومة.
وبعد بلوغها سن الثلاثين، برزت موهبتها في التنبؤ والشفاء وقراءة الطالع، مما جذب المؤمنين الذين سعوا للحصول على إرشادها.
وأطلقت العديد من النبوءات، التي كانت غالبًا غامضة، حول الكوارث الطبيعية والتحولات السياسية والتقنيات المستقبلية، ويزعم بعض مؤيديها أنها تنبأت بأحداث مثل كارثة الغواصة كورسك، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وصعود تنظيم داعش.
وكان أحد أشهر نبؤاتها هو الهجوم على برجي مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك في 11 سبتمبر 2001، وتوقعت قائلة: "سيصطدم طائران معدنيان بإخواننا الأمريكيين، وستعوي الذئاب من بين الشجيرات، وسيسيل دم الأبرياء في الأنهار".
اقرأ أيضًا:
بعد صراع إسرائيل وإيران.. هل تتحقق نبوءات بابا فانغا بشأن نهاية العالم؟
27 أكتوبر 2026 09:24 ص
27 أكتوبر 2026 12:13 ص
26 أكتوبر 2026 09:23 م
26 أكتوبر 2026 06:20 م
26 أكتوبر 2026 12:57 م
26 أكتوبر 2026 02:10 ص
26 أكتوبر 2026 05:30 ص
25 أكتوبر 2026 11:26 م
أكثر الكلمات انتشاراً