الخميس، 10 سبتمبر 2026

12:27 م

بعد طرح فيلم "ريد فلاج".. علامات تحذيرية تكشف العلاقات العاطفية السامة

فيلم ريد فلاج

فيلم ريد فلاج

تزامن طرح فيلم “ريد فلاج”، للفنان أحمد حاتم، الذي عرض في دور العرض السينمائية يوم 9 سبتمبر من الشهر الجاري، مع إعادة تسليط الضوء على العلامات التحذرية أو “العلامات الحمراء” في العلاقات العاطفية، والتي تبدو في البداية أحيانًا تصرفات عابرة، لكنها تكشف مع تكرارها، مشكلات أعمق بين الطرفين. 

فيلم ريد فلاج

ويطرح هذا المفهوم سؤالًا مهمًا حول كيفية التفرقة بين الخلافات الطبيعية والسلوكيات التي تشير إلى علاقة غير صحية، بين الشركين.

ووفقًا لموقع cnbc، يقضي الكثير من الأشخاص شهورًا، أو حتى سنوات، عالقين في علاقات غير صحية، محاصرين في دوامة من الشك الذاتي، يتساءلون عما إذا كان كل ذلك مجرد وهم، أو ما أنهم يبالغون في ردة فعلهم.

وأوضح خبراء الصحة النفسية أن هناك علامات تحذيرية تدل على وجود الشخص في علاقة عاطفية غير صحية.

انتهاء الصراع بالازدراء وعدم الاحترام

يُعدّ الازدراء من أقوى مؤشرات الطلاق، فيمكن للشخص الذي يعاني من بعض الاضطربات النفسية التعامل مع شريكه بسخرية،  أو التعالٍ أثناء الخلافات. 

كما يمكن أن يوجه إليه شتائم، وقد يُظهر استياءه، أو السخرية من مخاوف شريكه، أو يستخدم السخرية للتقليل من شأن الآخر.

ويستطيع معظم الأشخاص في العلاقات، تخطي الخلافات، لكن عدم الاحترام المزمن أصعب في التغلب عليه، فبمجرد أن يصبح الازدراء جزءًا من ديناميكية العلاقة بين الزوجين، تتوقف المخاوف عن كونها قضايا مشروعة، وتبدأ في اعتبارها دليلًا على وجود خلل ما في الطرف الآخر.

الطلب والانسحاب

وهناك نمط آخر مثير للقلق وهو ما يشير إليه الباحثون باسم ”دورة الطلب والانسحاب”، يحدث هذا عندما يضغط أحد الشريكين من أجل التغيير أو المناقشة أو الحل، وعلى سبيل المثال، ”نحن بحاجة إلى التحدث عن هذا”، بينما يتجنب الآخر الموضوع أو يغيره أو يغادر الغرفة أو يعرقل الأمر تمامًا.

وعلى الرغم من أن كلا الشريكين يساهم في هذه الدائرة، فإنها غالبًا ما تصبح حلقة مفرغة مع مرور الوقت، فكلما سعى أحد الطرفين إلى حل المشكلة، زادت رغبة الآخر في الانسحاب، وبالتالي، تبقى المشاكل المهمة دون حل، بينما يتراكم الإحباط لدى كلا الطرفين.

الحذر الزائد في التعامل مع الشريك

في العلاقات غير الصحية، قد يجد الشخص نفسه يراقب كلامه باستمرار، ويتدرب على المحادثات قبل خوضها، أو يتجنب المواضيع المهمة لك لمجرد الحفاظ على هدوء العلاقة، فبدلاً من التعبير الشخص عن نفسه بحرية، يصبح همه الأساسي هو تجنب الصراع أو العداء.

ويصعب التعرف على هذه العلامة تحديداً لأنها في الغالب داخلية، قد تبدو العلاقة طبيعية تماماً للآخرين، لكن العيش في حالة تأهب دائم أمر مرهق.

السيطرة المتخفية في ثوب الحب

يُعدّ التحكم القسري من أخطر المؤشرات التحذيرية في العلاقات، ومع ذلك فهو من أكثرها تجاهلًا، على عكس العدوان الجسدي، يعمل التحكم القسري من خلال المراقبة والتخويف والعزل والشعور بالذنب وتقييد استقلالية الشريك، ما يجعل هذه السلوكيات خطيرة بشكل خاص هو أنها غالبًا ما تتستر وراء قناع الاهتمام أو الإخلاص. 

اللوم الدائم على طرف واحد بالعلاقة

عندما تظهر المشاكل، يُلقى اللوم على الشخص الآخر دائمًا ، وتصبح مسؤولية الخطأ من جانب واحد، كما يُصور الشخص الذي يُثير المشكلة على أنه المُعتدي، بينما يتهرب الطرف الآخر باستمرار من المساءلة.

العدوان هو القاعدة

من المفاهيم الخاطئة الشائعة أن العدوان يجب أن يكون جسديًا حتى يُعتبر إساءة، ولكن هذا ليس صحيحًا دائمًا، فالعدوان قد يكون جسديًا أو لفظيًا أو عاطفيًا أو نفسيًا.

ويُعدّ العدوان النفسي ضارًا بشكل خاص لأنه غالبًا ما يتغلغل في التفاعلات اليومية، وقد يشمل التهديدات، والإهانات، والترهيب، والصراخ، وتدمير الممتلكات، أو محاولات متعمدة لإيذاء الشريك عاطفيًا.

فقدان الشخص إحساسه بذاته

من أبرز علامات العلاقة غير الصحية هو الفقدان التدريجي للذات، وعند هذه المرحلة، تبدأ العلاقة في استهلاك الشخص، إذ يضحى لشخص بهوايته واهتماماته وأهدافه من أجل الحفاظ على العلاقة أو تجنب الصراع.

وبالتالي، يجد الشركاء أنفسهم يبتعدون عن أصدقائهم وعائلاتهم، ويشعرون بالذنب لقضاء الوقت بمفردهم أو يصبحون معتمدين بشكل متزايد على شريكهم الآخر لتحقيق الإشباع العاطفي.

اقرأ أيضًا:

"إحنا مش بنخرب البيوت".. أحمد حاتم يكشف سر اسم فيلم"ريد فلاج" (خاص)

تابعونا على

search