الخميس، 10 سبتمبر 2026

09:23 م

إلزامي خلال أول 28 يومًا.. متحدث الصحة: فحص السمع المبكر يحمي حديثي الولادة

الدكتور حسام عبد الغفار

الدكتور حسام عبد الغفار

أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن فحص السمع لحديثي الولادة يعد من الفحوص الأساسية للاكتشاف المبكر لأي ضعف في السمع، موضحًا أن الوزارة توفر الفحص ضمن مبادرة الكشف المبكر لضمان التدخل العلاجي في الوقت المناسب وعدم تفويت الفترة الذهبية لاكتشاف المشكلة.

وأضاف عبد الغفار فى تصريحات لقناة "إكسترا نيوز"، أن ضعف السمع لدى الطفل حديث الولادة قد لا يكون واضحًا للأهل خلال الأيام الأولى أو حتى السنوات الأولى من عمره، ولذلك تستهدف المبادرة اكتشاف الحالات مبكرًا وإتاحة التدخل المناسب بما يساعد الطفل على اكتساب مهارات الكلام والتواصل والالتحاق بالمدرسة بصورة طبيعية، وأن "فحص السمع المبكر يحمي حديثي الولادة".

tbl_articles_article_32942_786399db486-e4fb-4aac-8
 

وأشار إلى أن الفحص يتم خلال أول 28 يومًا بعد الولادة، مؤكدا أنه إلزامي، وتتم متابعة إجرائه ضمن بيانات تطعيمات الطفل، بينما توجه الوزارة أولياء الأمور إلى وحدات الرعاية الصحية الأولية لإجراء الفحص، وأن "الفحص إلزامي خلال أول 28 يومًا".

وتابع أن خدمات الرعاية الصحية الأولية متاحة من خلال أكثر من 3600 وحدة على مستوى الجمهورية، وهو ما يتيح للأسر التوجه إلى الوحدة الصحية لإجراء الفحص خلال الفترة المحددة، وأن "3600 وحدة صحية توفر الخدمة مجانًا".

وشدد عبد الغفار على أن المبادرة تقدم خدماتها مجانًا بالكامل، بداية من الفحص المبكر، ثم التشخيص والتأكد من النتيجة، وصولًا إلى العلاج وفقًا لحالة الطفل، سواء باستخدام السماعات الطبية أو العلاج الدوائي أو إجراء زراعة القوقعة عند الحاجة، موضحًا أن جميع الأطفال في مصر مؤمن عليهم بحكم القانون.

2018_3_25_9_41_9_440
 

وأكد أن عدم اجتياز الطفل للفحص الأول لا يعني بالضرورة إصابته بضعف السمع، موضحًا أن النتيجة تعني الحاجة إلى إجراء فحوص أكثر دقة للتأكد من حالة السمع، حيث يخضع الطفل للفحص مرة أخرى، وإذا لم يجتز الفحص تتم إحالته إلى جهات متخصصة لإجراء فحوص سمعية دقيقة، وأن "عدم اجتياز الفحص الأول لا يعني ضعف السمع".

وشدد على أن العلاج يختلف حسب حالة كل طفل، موضحًا أن ليس كل طفل يثبت وجود ضعف في السمع يحتاج إلى سماعة طبية أو زراعة قوقعة، إذ يمكن علاج بعض الحالات دوائيًا، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من المبادرة هو الاكتشاف المبكر وتقديم العلاج المناسب بما يمنح الأطفال فرصًا أفضل للنمو والتواصل والتعلم بصورة طبيعية، متسائلًا: "هل يمنح الكشف المبكر الأطفال فرصة طبيعية للنمو؟".

search