الجمعة، 11 سبتمبر 2026

08:30 م

"جروب الماميز التوكسيك".. متى يجب على الأم المغادرة قبل أن تُستنزف نفسيا؟

جروب الماميز - تعبيرية

جروب الماميز - تعبيرية

عندما تكونين أمًا للمرة الأولى، غالبًا ما تبحثين عن مجموعات الأمهات القريبة منك، معتقدة أنك بحاجة ماسة إليها لمساعدتك في فهم حياتك الجديدة، لكن قد تدفعك هذه المجموعات التي من المفترض أن تساعدك إلى الشعور بالسوء والفشل.

استنزاف الطاقة

بحسب موقع “Motherly”، قالت الحاصلة على الدكتوراه، والمديرة السريرية الوطنية للصحة السلوكية المتكاملة، الدكتورة كريستين ماكجريجور، إن بعض سلوكيات النساء داخل “جروب الماميز” أشبه بسلوكيات الفتيات المتنمرات في المرحلة الثانوية، حيث تجد الأم نفسها محاطة بالكثير من الأشخاص من نفس عمرها، لكن بدلًا من الشعور بالضغط للحصول على حقيبة جديدة، أصبح هناك ضغط اتخاذ القرارات الصحيحة بشأن إطعام أطفالها وتربيتهم وتعليمهم ومظهرهم ورعاية مهاراتهم.

التعلق بجروبات الأمهات

وتشعر الأم الجديدة داخل هذه المجموعات بضغط هائل دون العثور على أحد يدعمها بالفعل، فكل مصادر الإرشاد في مجال التربية تُشدد على أهمية تواصل الأم مع المجتمع، وعدم خوض التجربة بمفردها، لكن هذا الضغط يبقيها مُرتبطة بمجموعة تُسبب لها التعاسة.

علامات سامة لا يجب تجاهلها في جروب الماميز

الاحتكاك الاجتماعي شيء طبيعي، لكن الاستنزاف النفسي المتعمد شيء يجب الوقوف عنده، فإذا كانت الجروبات تسبب شعور كبير بالضغط النفسي والغضب والحزن الشديد لدرجة لا تقوم فيها الأم بعملها أو واجباتها بشكل طبيعي، فقد تصاب الأن بما يعرف باسم “التجمد الوظيفي”وهو قيامها بالأمور بشكل آليّ دون حضور فعليّ، بسبب التوتر أو الإرهاق. 

متى عليكِ الفرار؟

إذا أدركت أن المجموعة لا تناسبك، فقد تشعرين بالذنب عند محاولة مغادرتها خوفًا من عدم إيجاد مجموعة أخرى مناسبة أو خوفًا من الشعور بالوحدة.

لكن توضح الدكتورة ماكجريجور بأن المغادرة تعني ببساطة رفض أمور كنتِ توافقين عليها عادًة، وتنصح  بالتفكير في مقدار الوقت والجهد الذي تبذله الام على وسائل التواصل الاجتماعي ، ثم تعديل استراتيجيتها بناءً على ذلك، ا يعني تقليل وقت التصفح، أو كتم أو حظر بعض الحسابات، أو أخذ استراحة كاملة.

أكدت ماكجريجور أن تجاح مجموعات الأمهات يعني أنها فعالة للجميع، فقد تفضل بعض الأمهات أن يكون لديها صديقة أو اثنتان تتواصل معهما بشكل فردي معهما بشكل فردي.

يتلخص الأمر في ان الشبكة الإجتماعية للأكهات يجب أن تكون داعمة وتساعد على الشعور بالتقدير والثقة بالنفس ولا ينبغي لأن تكون سببًا للشعور بالسوء تجاه النفس أو التقليل من شأن الأمهات.

اقرأ أيضًا:

خالد دياب لـ"جروب الماميز": شخصيات "أشغال شقة" حقيقية

search