السبت، 12 سبتمبر 2026

01:42 ص

ليست أول ضحية.. شاهدة ثانية تكشف تفاصيل جديدة في واقعة كاميرا غرفة "سكن التجمع"

دينا

دينا

ظهرت شاهدة جديدة في واقعة الفتاة دينا التي ظهرت أمس بفيديو عبر صفحتها وكشفت قيام صاحب السكن الذي تقطن به بوضع كاميرات مراقبة داخل غرفتها دون علمها، لتروي تفاصيل قالت إنها عاشتها بنفسها خلال فترة إقامتها في المكان، مؤكدة أن ما حدث معها جعلها تغادر السكن بعد فترة من الواقعة.

تفاصيل جديدة بسكن التجمع

وقالت الشاهدة، في منشور لها، إنها كانت تقيم في السكن خلال نفس الفترة التي كانت تقيم فيها دينا، موضحة أن المكان لم يكن فيلا كما وصفه البعض، وإنما منزل عادي مقسم إلى عدة شقق، تقيم في بعضها سيدة مسنة وأبناؤها وأحفادها، بينما كانت تؤجر الشقق الأخرى لفتيات.

وأضافت أن السيدة كانت تتابع حركة الدخول والخروج من خلال كاميرات مراقبة، حيث كانت شاشة الكاميرات موجودة داخل صالون شقتها، مؤكدة أن الفتيات لم يعترضن على وجود الكاميرات في البداية، باعتبار أن الجميع يقيم في المكان بشكل طبيعي.

وأوضحت أن إحدى الشقق في الدور الأرضي كانت تضمها هي وعددًا من الفتيات، بينما كانت هناك شقة أخرى في مواجهتها تقيم بها فتيات، في حين كانت غرفة دينا منفردة ومغلقة أسفل السلم.

اتعرضت لمحاولة تعدٍ وطلبت تسجيل الكاميرا

وكشفت الشاهدة أنها تعرضت، خلال فترة إقامتها، لما وصفته بمحاولة تعدٍ من شخص لا تعرفه في الشارع، أثناء عودتها في وقت المغرب خلال شهر رمضان، الأمر الذي تسبب في انهيارها نفسيًا.

وقالت إنها توجهت وقتها إلى السيدة المسؤولة عن السكن وطلبت منها الحصول على تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة بالمكان، لاستخدامها في تحرير محضر، خاصة أنها كانت ترى أن الواقعة كان من الممكن أن تتعرض لها إحدى حفيدات السيدة التي كانت تسمح لهن باللعب خارج المنزل لفترات طويلة، لكن، بحسب روايتها، رفضت السيدة تسليمها تسجيلات الكاميرات.

وتابعت الشاهدة أنها اكتشفت بعد ذلك وجود كاميرا مراقبة أمام باب شقتها، مثبتة بجوار جزء من ألواح الأبلكاش الموجودة أعلى غرفة دينا، والتي كانت أسفل السلم.

وقالت إنها فوجئت بأن الكاميرا لم تكن موجهة فقط إلى السلم، وإنما كانت تكشف مساحة أمام باب الشقة، مشيرة إلى أنها علمت أنها كاميرا يمكنها التحرك في أكثر من اتجاه.

وأضافت أنها وقتها لم تكن تعرف دينا بشكل شخصي، لكنها حاولت الوصول إليها لإبلاغها بما اكتشفته، إلا أن الفتيات أخبرنها بأن دينا غادرت السكن بالفعل.

وبحسب رواية الشاهدة، قررت وقتها هي وعدد من الفتيات مواجهة السيدة المسؤولة عن السكن وسؤالها عن سبب وجود الكاميرا بهذا الشكل، لترد عليهم، وفقًا لما ذكرته الشاهدة، بأنه لا داعي للمشكلات، وأن وجود الكاميرا لن يسبب لهن شيئًا.

وأضافت أن السيدة أخبرتهن بأن دينا سبق وأبلغت الشرطة، وأن نجلها تم اصطحابه، وبدأت تتحدث عن دينا وتوجه إليها اتهامات تتعلق بملابسها وتصرفاتها داخل السكن.

وتساءلت الشاهدة كيف عرفت صاحبة السكن طبيعة ملابس دينا داخل غرفتها، وهي كانت تقيم في غرفة منفردة؟

وقالت الشاهدة إنها، بعد هذا الحوار، بدأت تشعر بوجود أمر غير طبيعي، وقررت البحث عن سكن آخر ومغادرة المكان، مضيفة أنها كانت تتمنى أن تتمكن دينا من الحصول على حقها.

وأكدت أن ظهور شاهدة أخرى، أمس، تحدثت عن تعرضها هي الأخرى لواقعة مشابهة، جعلها تقرر الخروج للرأي العام والحديث عما شاهدته وعاشته خلال فترة إقامتها في السكن.

كما تحدثت الشاهدة عن تعاملها المالي مع صاحبة السكن، مدعية أنها كانت تطلب منها في بعض الأحيان دفع ضعف قيمة الإيجار، بدعوى أن راتبها مرتفع، إلى جانب تحصيل مبلغ شهري من الفتيات مقابل النظافة، قالت إنه كان يصل إلى 500 جنيه من كل فتاة، رغم عدم وجود عامل نظافة بشكل منتظم، بحسب روايتها.

وأضافت أن صاحبة السكن كانت، وفقًا لحديثها، تبرر عدم توفير خدمة النظافة بحاجتها إلى الأموال لتجهيز زواج نجلها.

باسورد مختلف للكاميرا

وفي نقطة أخرى، زعمت الشاهدة أن نجل صاحبة السكن كان يستخدم كلمة مرور مختلفة للكاميرا التي كانت موجهة ناحية المنطقة التي توجد بها الغرف، على خلاف باقي كاميرات المكان، وهو الأمر الذي اعتبرته، بحسب روايتها، مؤشرًا يستحق التحقيق.

وشددت الشاهدة في نهاية حديثها على أنها قررت التحدث باعتبارها، على حد قولها، شاهدة على ما حدث داخل السكن، متمنية أن تصل التحقيقات إلى الحقيقة كاملة، وأن تحصل دينا على حقها إذا ثبتت صحة ما تتحدث عنه.

تابعونا على

search