الجمعة، 11 سبتمبر 2026

07:45 م

"نفسي أحج مع أم عبد الرحيم".. حكاية صعيدي من إسنا تزوج 4 مرات وأصبح أبًا لعشرات الأبناء والأحفاد

عبد الراضي جد آل 60 حفيد

عبد الراضي جد آل 60 حفيد

تصدرت قصة الحاج محمد حسين، ابن عزبة الصالح بمركز إسنا جنوب الأقصر، حديث مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشف عن تفاصيل رحلة حياته التي امتدت بين الكفاح وتكوين أسرة كبيرة، وصولًا إلى أمنيته التي ما زال يتمسك بها: أداء فريضة الحج برفقة زوجته الأولى "أم عبد الرحيم".

من الجوع إلى تكوين أسرة كبيرة

يروي الحاج محمد حسين جانبًا من سنوات عمره التي عاش خلالها ظروفًا صعبة، مؤكدًا أن زوجته الأولى "أم عبد الرحيم" كانت شريكته في رحلة الكفاح، وتحملت معه قسوة الحياة وفترات من شدة العيش.

ولم تكتفِ الزوجة الأولى بمساندته خلال سنوات العمل والكفاح، لكنها ظلت إلى جواره في مختلف محطات حياته، حتى عندما كان يتوجه لخطبة زوجة أخرى، وفقًا لروايته.

4 زوجات في بيت واحد

ومع مرور السنوات، أصبح الحاج محمد أبًا لعائلة كبيرة تضم عشرات الأبناء والأحفاد، بينما يعيش حاليًا مع زوجاته الأربع في منزل واحد، وسط تجمع أبنائه وبناته وأحفاده حوله.

وتكشف حكايته عن شكل مختلف من الحياة الأسرية التي يصفها بالاستقرار والتفاهم، فيما تحرص بناته على زيارة زوجته الجديدة وتقديم الهدايا لها، بحسب ما رواه الحاج محمد.

صاحبة النصيب الأكبر من رحلة الكفاح

وتحتل الزوجة الأولى مكانة خاصة في حديث الحاج محمد، إذ يصفها بأنها المرأة التي وقفت إلى جواره خلال أصعب سنوات حياته، وشاركت معه رحلة الكفاح منذ بدايتها.

كما يتذكر دورها في مساندة نساء العائلة وقت الأزمات، ومحاولتها دائمًا بث الأمل والتأكيد على أن الشدة لا تدوم وأن الفرج قادم.

أمنية الحج تجمع الزوجين من جديد

ورغم السنوات الطويلة التي عاشها الحاج محمد وسط أسرته الكبيرة، لا تزال هناك أمنية يعتبرها الأقرب إلى قلبه، وهي أن يتمكن من أداء فريضة الحج برفقة زوجته الأولى «أم عبد الرحيم».

ويقول الحاج محمد إنه يشعر بتأثر كبير كلما شاهد حافلات الحجاج وهي تغادر، متمنيًا أن يرزقه الله القدرة على زيارة الأراضي المقدسة، خاصة أن الظروف المادية حالت دون تحقيق هذه الأمنية حتى الآن.

عشت مستورًا

ويؤكد الحاج محمد أنه راضٍ عما عاشه، مشيرًا إلى أنه قضى سنوات عمره في العمل والكفاح، وحافظ على أن يعيش حياة شريفة ومستورة دون أن يمد يده لأحد.
 

search