السبت، 12 سبتمبر 2026

08:53 م

علي الطاهر تشتعل.. قصف إسرائيلي عنيف على المرتفعات جنوبي لبنان

استهداف مرتفعات علي الطاهر

استهداف مرتفعات علي الطاهر

صعّد الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، في جنوب لبنان، حيث استهدف مرتفعات علي الطاهر بقصف مكثف، في انتهاك جديد يأتي رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بوساطة أمريكية، وسط استمرار التوتر الميداني في عدد من مناطق الجنوب اللبناني.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن المرتفعات تعرضت لقصف إسرائيلي عنيف ومركز، دون ورود معلومات رسمية حتى الآن عن سقوط خسائر بشرية جراء الضربات الأخيرة.

سيطرة عملياته سابقة على المرتفعات

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق فرض ما وصفه بـ"السيطرة العملياتية" على المرتفعات، قبل أن يعلن في العاشر من سبتمبر تدمير بنية تحتية تحت الأرض قال إنها تابعة لـ"حزب الله".

وبحسب الرواية الإسرائيلية، امتدت المنشأة لأكثر من كيلومترين، وضمت مراكز قيادة ومخازن أسلحة ومواقع لإقامة العناصر، وهي معلومات لم يتسن التحقق منها بشكل مستقل.

القصف متزامن مع زيارة جوزيف عون للنبطية

وجاء القصف الإسرائيلي بالتزامن مع زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى مدينة النبطية، اليوم السبت، في خطوة حملت رسالة دعم لسكان الجنوب، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تجدد التصعيد واتساع نطاق العمليات العسكرية.

وتأتي زيارة عون بينما تواصل إسرائيل عملياتها في محيط مرتفعات علي الطاهر ومناطق أخرى في جنوب لبنان، بالتزامن مع تحركات سياسية تهدف إلى تثبيت التهدئة وتنفيذ التفاهمات الأمنية.

مرتفعات علي الطاهر.. نقطة استراتيجية في الجنوب

وتحظى مرتفعات علي الطاهر بأهمية عسكرية بسبب موقعها المرتفع وإشرافها على مناطق واسعة في محيط مدينة النبطية، كما تقع على بعد نحو 15 كيلومترًا من الحدود مع إسرائيل، ما جعلها خلال الفترة الماضية محورًا للعمليات العسكرية بين إسرائيل و"حزب الله".

وقف إطلاق النار أمام اختبار جديد

ويعيد القصف الأخير تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني في جنوب لبنان، في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية رغم المساعي السياسية لتثبيت وقف إطلاق النار ومنع عودة المواجهات على نطاق واسع.

ومع استمرار العمليات في محيط علي الطاهر والنبطية، تبدو التهدئة في الجنوب أمام اختبار ميداني جديد، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى توسيع دائرة المواجهة.

اقرأ أيضاً

الإمارات تطالب بحظر شامل للسلاح في السودان.. هل تتغير قواعد الحرب؟

تابعونا على

search