الإثنين، 14 سبتمبر 2026

01:21 م

بعد اتهامات ترامب.. إيران تنفي ضلوعها في استهداف خط أنابيب سعودي

صورة التقطتها أقمار صناعية تظهر تصاعد دخان من منطقة في خط أنابيب النفط السعودي شرق-غرب

صورة التقطتها أقمار صناعية تظهر تصاعد دخان من منطقة في خط أنابيب النفط السعودي شرق-غرب

دخلت إيران على خط الاتهامات الأمريكية بشأن الهجوم الذي استهدف خط أنابيب النفط السعودي "شرق-غرب"، بعدما نفت طهران بشكل قاطع أي تورط لها في الهجوم الذي نفذ بواسطة طائرات مسيرة انطلقت من الأراضي العراقية.

طهران تنفي الاتهامات الأمريكية

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الإثنين، إن طهران تنفي بشكل قاطع الادعاءات الأمريكية بشأن تورط إيران في الهجوم على خط أنابيب النفط السعودي انطلاقًا من الأراضي العراقية، وفقًا لوكالة “فارس” الإيرانية.

وأكد بقائي أن هذه الاتهامات غير صحيحة إطلاقًا، مضيفًا أن الولايات المتحدة تواصل اختلاق الأخبار والادعاءات الكاذبة بهدف تعميق الخلافات بين دول المنطقة وزيادة تعقيد الأوضاع فيها.

وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، على ضرورة أن تتم معالجة قضايا المنطقة بين دولها، بعيدًا عن الأطراف التي تسعى إلى زيادة التوتر وتعقيد الأوضاع.

ويأتي الموقف الإيراني بعد اتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران بالوقوف وراء الهجوم، في الوقت الذي لم تعلن فيه السعودية أو العراق حتى الآن مسؤولية جهة محددة عن تنفيذه.

هجوم بطائرات مسيّرة من جنوب العراق

وكان خط أنابيب "شرق-غرب" السعودي تعرض لهجوم بواسطة طائرات مسيرة، قالت الرياض إنها انطلقت من الأراضي العراقية.

وتسبب الهجوم في وقوع إصابات وأضرار مادية، كما دفعت تداعياته السلطات السعودية إلى وقف تشغيل خط الأنابيب مؤقتًا كإجراء احترازي.

وأعلنت الحكومة العراقية لاحقًا، عقب إجراء تحقيقات أولية، أن الهجوم انطلق بالفعل من الأراضي العراقية، وتحديدًا من محافظة ميسان جنوبي البلاد.

بغداد تقيل قائد عمليات ميسان

وعقب تحديد موقع انطلاق الهجوم، أقالت بغداد قائد عمليات ميسان، كما شكلت مجلسًا تحقيقيًا للنظر في ملابسات الهجوم وتحديد المسؤولين عنه.

وأعلنت السلطات العراقية كذلك، العثور على منصة لإطلاق الطائرات المسيرة، وقالت إنها استخدمت في استهداف خط الأنابيب السعودي.

وجدد رئيس الحكومة العراقية، علي الزيدي، رفض بغداد استخدام الأراضي العراقية كنقطة انطلاق لشن اعتداءات على دول الجوار أو كساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، متعهدًا بملاحقة المتورطين في الهجوم.

السعودية تدين الهجوم وتؤجل الرد

من جانبها، أدانت السعودية، الهجوم، ووصفته بأنه تصعيد خطير يستهدف أمن المملكة ومنشآتها الحيوية.

ومع ذلك، أعلنت الرياض، أنها لن ترد في المرحلة الحالية، استجابة لطلب من الحكومة العراقية، لإعطاء بغداد فرصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع استخدام الأراضي العراقية في شن هجمات على المملكة ودول الجوار.

وفي الوقت نفسه، أكدت السعودية، احتفاظها بحق اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها الحيوية.

اقرأ أيضًا:

"عصر الأواني المستطرقة".. كيف تحولت اليمن إلى ساحة ضغط إقليمية لتأمين الجبهة الإيرانية؟

search