الإثنين، 14 سبتمبر 2026

09:05 م

خبير عسكري: وقف الحرب بين أمريكا وإيران مرهون بقرار ترامب

مضيق هرمز

مضيق هرمز

قال الفريق الركن قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إن وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران يظل احتمالًا واردًا في أي لحظة، مشيرًا إلى أن المشهد الحالي يشهد حالة من الانسداد العسكري والاقتصادي.

وأضاف خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الوصول إلى وقف الحرب يتطلب قبول أحد الطرفين أو كليهما بشروط معينة، وهو أمر ممكن في ظل التعقيدات الراهنة.

وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران

وأشار إلى أن "القرار الأمريكي عامل حاسم في إنهاء الحرب الراهنة"، موضحًا أن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمثل عنصرًا مؤثرًا في إمكانية الوصول إلى انفراجة حقيقية.

وأوضح أن إيران ما زالت متمسكة بمواقفها، ومستعدة لدفع أثمان باهظة مقابل الحفاظ على هذه المواقف، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري.

وأكد أن "المشهد يشهد انسدادًا عسكريًا واقتصاديًا مع إيران"، مشيرًا إلى أن الضغوط الاقتصادية لم تحقق نتائج حاسمة، وأن الحل السياسي يظل الخيار الأكثر واقعية.

ترامب يعلن إزالة الألغام من مضيق هرمز والسيطرة عليه

من يملك القدرة على تحديد مسار الأحداث؟

وأضاف أن قبول الجانب الأمريكي بوقف الحرب قد يفتح الباب أمام انفراجة حقيقية، لافتًا إلى أن القرار الأمريكي سيكون مؤثرًا بصورة كبيرة في تحديد مسار الأحداث المقبلة.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة هي الطرف المبادر بفرض الحصار البحري على مضيق هرمز، وهو ما يمنحها القدرة على إنهاء الحرب إذا اتخذت قرارًا بذلك.

وأوضح أن "الحصار البحري على مضيق هرمز بيد أمريكا"، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء يمثل أحد أبرز أدوات الضغط التي تستخدمها واشنطن ضد إيران.

وشدد على أن استمرار الحرب دون أفق سياسي واضح سيؤدي إلى مزيد من التوترات الإقليمية، مؤكدًا أن وقفها يتطلب إرادة سياسية من الطرفين.

وأكد الفريق الركن قاصد محمود أن إنهاء الحرب بين أمريكا وإيران ليس مستحيلًا، لكنه مرهون بقرار سياسي من واشنطن، مشيرًا إلى أن أي انفراجة ستنعكس على استقرار المنطقة بأكملها.

اقرأ أيضًا:

قتيل وجرحى في إصابة سفينة إيرانية بمقذوف قرب مضيق هرمز

إيران تكشف أجندة اجتماع مسقط بشأن الملاحة في مضيق هرمز

search