الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

09:10 ص

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

09:10 ص

مصل الإنفلونزا 2027.. الموعد وأهم المعلومات عن التطعيم

مصل الإنفلونزا 2027

مصل الإنفلونزا 2027

يبحث عدد كبير من المواطنين عن مصل الإنفلونزا 2027 بالتزامن مع اقتراب موسم الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، خاصة مع زيادة معدلات الإصابة بالإنفلونزا والأمراض التنفسية خلال فصل الشتاء، حيث يُعد التطعيم الموسمي ضد الإنفلونزا من الوسائل المهمة للوقاية من الإصابة بالمرض وتقليل احتمالية حدوث مضاعفات، إذ تتغير تركيبة لقاح الإنفلونزا بصورة دورية لمواكبة سلالات الفيروسات المنتشرة.

1974539
موعد مصل الإنفلونزا 2027

ما هو مصل الإنفلونزا؟

مصل الإنفلونزا هو لقاح موسمي يُستخدم للمساعدة في الوقاية من الإصابة بالإنفلونزا، ويُوصى بالحصول عليه بصورة سنوية لأن فيروسات الإنفلونزا تتغير بمرور الوقت، كما أن المناعة التي يوفرها التطعيم تتراجع مع مرور الفترة، وتوضح منظمة الصحة العالمية أن التطعيم السنوي ضد الإنفلونزا يُعد وسيلة أساسية للوقاية من المرض، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

موعد مصل الإنفلونزا 2027

يرتبط موعد مصل الإنفلونزا 2027 بموسم الإنفلونزا الشتوي، ويُفضل الحصول على التطعيم قبل زيادة انتشار الفيروسات الموسمية، مع مراعاة مواعيد توافر اللقاح في كل دولة والجهات الصحية التي توفره، ولا يوجد موعد عالمي واحد ثابت للحصول على مصل الإنفلونزا، إذ تختلف برامج التطعيم من دولة إلى أخرى وفقًا للسياسات الصحية وتوقيت موسم الإنفلونزا، ولكن أفضل وقت لتلقي مصل الإنفلونزا الموسمية لموسم 2026-2027 هو خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، مع توفر اللقاح بالفعل في الصيدليات ومراكز التطعيم.

لقاح الإنفلونزا لموسم 2026-2027

أعلنت منظمة الصحة العالمية في فبراير 2026 توصياتها بشأن تركيبة لقاحات الإنفلونزا المستخدمة في موسم 2026-2027 لنصف الكرة الشمالي، وذلك بعد مراجعة بيانات الفيروسات المنتشرة وتحليل خصائصها الجينية والمناعية وتضمنت التوصيات مكونات تستهدف فيروسات الإنفلونزا من نوع A(H1N1)، وA(H3N2)، بالإضافة إلى فيروس من سلالة B/Victoria في اللقاحات الثلاثية.

من الفئات التي تحتاج إلى مصل الإنفلونزا؟

تولي الجهات الصحية اهتمامًا خاصًا بتطعيم الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الإنفلونزا، ومن أبرزها:

  • كبار السن.
  • الأطفال، وخاصة الأطفال في الأعمار الصغيرة.
  • الحوامل.
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو حالات صحية تزيد خطر المضاعفات.
  • العاملون في المجال الصحي.
  • الأشخاص الأكثر تعرضًا لمخالطة المصابين بالإنفلونزا.
  • وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أهمية التطعيم الموسمي خصوصًا للحوامل، والأطفال من عمر 6 أشهر إلى 5 سنوات، وكبار السن، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، والعاملين في الرعاية الصحية.

هل مصل الإنفلونزا يحمي من الإصابة تمامًا؟

لا يعني الحصول على لقاح الإنفلونزا ضمان عدم الإصابة بالفيروس في جميع الحالات، لكن التطعيم يهدف إلى تقليل خطر الإصابة والمساعدة في الحد من شدة المرض ومضاعفاته وتتأثر فاعلية اللقاح بعدة عوامل، من بينها مدى تطابق الفيروسات المنتشرة مع الفيروسات التي يستهدفها اللقاح، إلى جانب عمر الشخص وحالته الصحية.

لماذا يتم تغيير مصل الإنفلونزا كل عام؟

تتغير فيروسات الإنفلونزا باستمرار، ولذلك تراجع منظمة الصحة العالمية البيانات الخاصة بالفيروسات المنتشرة بصورة دورية، وتصدر توصيات بشأن الفيروسات التي ينبغي أن تتضمنها اللقاحات للموسم التالي، وتعقد منظمة الصحة العالمية مشاورات دورية مرتين سنويًا لتحديد تركيبة اللقاحات الموسمية، وتُستخدم هذه التوصيات من جانب الجهات التنظيمية والشركات المصنعة للقاحات.

الصحة توصي بلقاح الإنفلونزا
مصل الإنفلونزا كل عام

هل مصل الإنفلونزا آمن؟

تتوفر لقاحات موسمية للإنفلونزا منذ عقود، وتعتبرها منظمة الصحة العالمية وسيلة فعالة للوقاية من المرض. ومع ذلك، يجب الحصول على اللقاح من جهة صحية معتمدة، واستشارة الطبيب في حالة وجود حساسية شديدة سابقة تجاه أحد مكونات اللقاح أو وجود حالة صحية تستدعي تقييمًا طبيًا.

هل يمكن الحصول على مصل الإنفلونزا مع اللقاحات الأخرى؟

يمكن أن تختلف توصيات إعطاء لقاح الإنفلونزا بالتزامن مع لقاحات أخرى وفقًا لعمر الشخص وحالته الصحية ونوع اللقاحات المستخدمة، لذلك يُفضل إبلاغ الطبيب أو مقدم الخدمة الصحية بجميع التطعيمات والأدوية التي يحصل عليها الشخص قبل تلقي الجرعة.

أهم نصائح الوقاية من الإنفلونزا

إلى جانب التطعيم، يمكن تقليل فرص انتقال عدوى الإنفلونزا من خلال اتباع عدد من الإجراءات، أبرزها:

  • غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون.
  • تجنب لمس العينين والأنف والفم بأيدٍ غير نظيفة.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن الأشخاص المصابين بأعراض تنفسية.
  • تهوية الأماكن المغلقة.
  • تجنب مشاركة الأدوات الشخصية.
  • البقاء في المنزل عند الإصابة بأعراض مرضية لتقليل نقل العدوى للآخرين.
  • مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض شديدة أو غير معتادة.

اقرا أيضًا:

هيئة الدواء تحسم الجدل حول نقص أدوية البرد والإنفلونزا

ضجة كبيرة وفائدة لا تذكر..دراسة حديثة تفكك أسطورة فيتامين C ونزلات البرد

search