الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
02:50 م
طبقة الأوزون
يحل اليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون في 16 سبتمبر من كل عام ميلادي، وهي مناسبة يُحتفى بها في جميع أنحاء العالم، لتسليط الضوء على تلك الطبقة الحامية من أشعة الشمس وما يترتب عليها من أضرار.
بحسب موقع “nutrition health review”، أظهرت دراسة واسعة النطاق أجريت على نساء من ألمانيا والصين، وجود صلة بين مستويات تلوث الهواء الناتج عن حركة المرور والغازات المرتبطة بتلوث الهواء وظهور بقع داكنة على الجلد، تُعرف باسم النمش.
وتمت ملاحظة أبرز هذه التغيرات التي نشرت ضمن تقرير في "مجلة الأمراض الجلدية الاستقصائية"، على خدود النساء الآسيويات فوق سن الخمسين.
فيما أشارت الأبحاث إلى أن التعرض للأوزون على مستوى سطح الأرض قد يرتبط بزيادة تجاعيد الوجه، حتى بدون التعرض لأشعة الشمس، ويزيد أيضًا من الضرر الناجم عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية.
ويتكون الأوزون على مستوى سطح الأرض من تراكم الانبعاثات الغازية من السيارات والمصانع الكيميائية، على أن يتفاعل ثاني أكسيد النيتروجين والمركبات العضوية الموجودة في هذه الانبعاثات مع ضوء الشمس لتصبح شديدة التفاعل.

وتؤكد الأدلة أن هذا التعرض ضار جدًا بالبشرة ويمكن أن يسبب شيخوخة مبكرة وزيادة حساسية الجلد، إذ يؤدي التلامس المنتظم مع الأوزون إلى استنزاف مضادات الأكسدة، كما يزيد من تلف الدهون الرئيسية (بيروكسدة الدهون) والبروتينات (أكسدة البروتين) في الجلد.
وهذا يشير إلى وجود طرق متعددة يمكن من خلالها للتلامس اليومي مع الأوزون على مستوى سطح الأرض والسخام (مزيج من جزيئات الكربون والمركبات العضوية) أن يستنزف دفاعاتنا ويزيد من الضرر الذي يلحقه التعرض للأشعة فوق البنفسجية ببشرتنا.

وفقًا لموقع “ozone”، هناك، عادات يمكن من خلالها حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية، وتتمثل في الآتي:
النظارات الشمسية تساعد العدسات التي تحجب الأشعة فوق البنفسجية في حماية الجفن والقرنية والعدسة والشبكية، على أن يجب أن يكون تصنيف النظارة 400 على الأقل، ما يعني أنها تحجب ما بين 99% و100% من الأشعة فوق البنفسجية.
يُسبب التعرض المفرط لأشعة الشمس ضررًا للبشرة والعينين، لكن بشرتنا تُنتج أيضًا فيتامين “د” عند التعرض لأشعة الشمس، وينصح باستخدام واقٍ شمسي يوفر حماية جيدة من الأشعة فوق البنفسجية بمعامل حماية من الشمس (SPF) 30 أو أعلى، على أن يتم وضعه قبل 15 إلى 20 دقيقة من الخروج.
ينبغي الانتباه إلى مؤشر الأشعة فوق البنفسجية، وهو مقياس دولي لقياس شدة الأشعة فوق البنفسجية المسببة لحروق الشمس في مكان وزمان محددين، ويعطي فكرة عن مدى قوة الأشعة فوق البنفسجية في المنطقة في أي يوم، على مقياس من 1 إلى 11+.
ويشير الرقم الأعلى إلى زيادة خطر التعرض للأشعة فوق البنفسجية، وبالتالي زيادة احتمالية الإصابة بحروق الشمس وتلف الجلد الذي قد يؤدي في النهاية إلى سرطان الجلد، علمًا بأن مؤشر الأشعة فوق البنفسجية يعد جزءًا من العديد من التنبؤات الجوية.
إحدى الطرق السهلة لمعرفة مقدار تعرض الفرد للأشعة فوق البنفسجية هي مراقبة الظل، إذا كان أطول من الجسم (في الصباح الباكر وأواخر فترة ما بعد الظهر)، فمن المرجح أن يكون التعرض للأشعة فوق البنفسجية أقل، أما إذا كان الظل أقصر من الشخص (حوالي منتصف النهار)، فإنه يتعرض لمستويات أعلى من الأشعة فوق البنفسجية.
اقرأ أيضًا:
تطور مذهل.. ماذا حدث لثقب طبقة الأوزون؟
15 سبتمبر 2026 09:51 م
15 سبتمبر 2026 04:20 م
15 سبتمبر 2026 06:10 م
15 سبتمبر 2026 03:11 م
15 سبتمبر 2026 01:38 م
15 سبتمبر 2026 10:53 ص
14 سبتمبر 2026 09:55 م
أكثر الكلمات انتشاراً