الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
10:11 م
د.علي عوف رئيس شعبة الأدوية
قال الدكتور علي عوف رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، إن التحركات الحالية لوضع منظومة جديدة لتسعير الدواء تهدف إلى أن يكون التسعير تحت مظلة الدولة بشكل كامل، وليس تسعيرًا حرًا أو تسعيرًا من الشركات مباشرة، موضحًا أن النظام القديم كان يعتمد على قيمة التكلفة في حين أن المنظومة الحديثة تعتمد على تسعيرة جبرية تضعها الدولة بناءً على دراسة وافية لعناصر التكلفة الحقيقية.
وأضاف "عوف" خلال مداخلة عبر برنامج "48 ساعة اقتصاد" على قناة "TeN"، أن 90% من مدخلات صناعة الدواء في مصر مستوردة، بما في ذلك المواد الخام والعلب والنشرات وحتى الورق والحبر، ولذلك فإن التسعير يجب ألا يقتصر على سعر صرف الدولار فقط بل يجب أن يشمل جميع عناصر الإنتاج الأخرى مثل التضخم وسعر الفائدة في البنك، حتى تكون التكلفة المقدّرة حقيقية وعادلة.

وأشار إلى أن المنظومة الجديدة ستنعكس على الأدوية الموجودة بالفعل في السوق، حيث من المتوقع أن تنخفض أسعار بعض الأدوية وترتفع أسعار أدوية أخرى بينما تبقى أدوية ثالثة كما هي، لافتًا إلى أن شركات كثيرة تقدمت بطلبات لتحريك الأسعار في شهر يوليو وطلبت زيادات بنسبة 90% لكنه رفض ذلك بشكل قاطع.
وتابع أن هيئة الدواء المصرية هي الجهة الوحيدة صاحبة القرار في تحديد السعر وتحريكه، وأنها تمتلك إدارة على أعلى مستوى في التكاليف والتسعير وتعرف كل تفاصيل كل شيء، مؤكدًا أن مصر لديها من أفضل منظومات التسعير على مستوى العالم، وأن آلية المراجعة تعتمد على ثلاثة عناصر أساسية هي سعر الدولار والتضخم وسعر الفائدة في البنك، فإذا زاد الدولار حتى 10% لا تحدث زيادة، أما إذا تجاوز هذا الحد وثبت 45 يومًا تبدأ اللجنة في دراسة النسبة الجديدة.
وشدد "عوف" على أن ارتفاع وانخفاض سعر الدواء يوميًا لن يحدث بعد الآن، قائلًا: "بصي حضرتك إن ارتفاع وانخفاض للدواء وكل يوم الصبح نلاقي سعر جديد ده مش هيحصل خلاص"، لكنه أشار إلى أن التحركات ستحدث وفق العوامل الثلاثة المحددة، موضحًا أن المواطن يمكنه أن يوفر الكثير من خلال تغيير ثقافة الاسم التجاري.
وقال: “الدواء اللي أنا باخده بتاع الضغط بتاعي ليه أكتر من 12 حاجة مثيلة زيه، في منهم على الأقل 8 نص السعر، يبقى أنا أوفر 200 جنيه لمصلحتي.”
وأكد رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، أن تغيير ثقافة الاسم التجاري واجب وطني واقتصادي في الوقت نفسه، مشددًا على أن دور هيئة الدواء المصرية ووزارة الصحة معًا لا يقتصر على التسعير فقط بل يمتد إلى حملات التوعية التي توجه المواطنين نحو البدائل المتاحة بنفس الكفاءة والجودة وبأسعار أقل، ومشيرًا إلى أن الطبيب يقع عليه عبء كبير في توجيه المرضى نحو الخيارات الأوفر، وأن الضمير قبل كل شيء هو الأساس في هذه المنظومة.
اقرأ أيضاً:
16 سبتمبر 2026 07:18 م
16 سبتمبر 2026 09:17 م
16 سبتمبر 2026 05:42 م
16 سبتمبر 2026 05:18 م
أكثر الكلمات انتشاراً