السبت، 07 نوفمبر 2026
05:11 م
طفلة
مع بداية الدراسة وعودة الأطفال إلى أجواء الفصول والزملاء والواجبات، قد يلاحظ بعض الآباء تغيرًا في سلوك أبنائهم بعد العودة من المدرسة، مثل الصمت أو العصبية أو العزوف عن الحديث، وهي علامات قد ترتبط بالقلق أو الضغوط التي يواجهها الطفل خلال اليوم الدراسي.
وكشفت معلومات نشرها Child Mind Institute أن القلق المرتبط بالمدرسة قد يظهر في صورة تغيرات سلوكية أو جسدية، وليس بالضرورة أن يخبر الطفل والديه بشكل مباشر بأنه يشعر بالخوف أو التوتر.
قد يصبح الطفل أقل رغبة في الحديث أو المشاركة مع الآخرين، ويميل إلى الابتعاد عن الأنشطة الاجتماعية والعمل الجماعي، خاصة إذا كان يشعر بالقلق من تفاعل زملائه معه أو من ارتكاب الأخطاء أمامهم.
يمكن أن يؤثر القلق على تركيز الطفل، فيبدو شاردًا أو غير منتبه للشرح، نتيجة انشغاله بمخاوف وأفكار مرتبطة بالمدرسة بدلًا من متابعة الدرس.
قد يعرف الطفل الإجابة لكنه يتردد في التحدث أمام المدرس أو زملائه، وفي بعض المواقف يمكن أن يتجمد أو يجد صعوبة في الكلام عندما يُطلب منه المشاركة.
الضغط النفسي قد يظهر في صورة أعراض جسدية، مثل الصداع أو آلام البطن والغثيان، إلى جانب بعض الأعراض المرتبطة بالتوتر، مثل سرعة ضربات القلب أو ضيق التنفس.
من العلامات التي تستحق الانتباه أن يبدأ الطفل في رفض الذهاب إلى المدرسة أو محاولة تجنب حصص وأنشطة معينة، خصوصًا إذا كان يشعر بأنها مرتبطة بمصدر للقلق أو الخوف.
القلق لا يظهر دائمًا في صورة طفل هادئ أو حزين، فقد يظهر على هيئة عصبية أو غضب أو سلوك مزعج، وهو ما قد يفسره الأهل أحيانًا على أنه عناد، بينما يكون وراءه شعور بالتوتر.
وقد يشعر بعض الأطفال بضغط كبير بسبب رغبتهم في تقديم أداء مثالي، فيكررون مراجعة الواجبات أو يشعرون بالخوف من عدم إنجازها بالشكل المطلوب، خاصة إذا كانوا يربطون الخطأ بالفشل أو بتقييم الآخرين لهم.
اقرأ أيضًا:
"كيف تحمي ابنك داخل المدرسة؟".. 7 علامات خطر و5 أخطاء قد تمنعه من الكلام
07 نوفمبر 2026 04:34 م
07 نوفمبر 2026 01:38 م
07 نوفمبر 2026 10:22 ص
07 نوفمبر 2026 09:26 ص
06 نوفمبر 2026 08:38 م
06 نوفمبر 2026 07:42 م
06 نوفمبر 2026 07:11 م
06 نوفمبر 2026 05:59 م
أكثر الكلمات انتشاراً