الخميس، 17 سبتمبر 2026
10:13 ص
ترامب
بعد ساعات من تصويت مجلس النواب الأمريكي على قرار يستهدف تقييد العمليات العسكرية في إيران، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الحرب تقترب من نهايتها، مشيرًا إلى أن طهران تسعى للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن.
ورد ترامب، لدى سؤاله عن مسار الصراع الحالي: "نحن في آخر مراحل الحرب مع إيران"، مضيفًا أن الإيرانيين "يريدون بشدة التوصل إلى اتفاق"، قبل أن يقول: "سنرى كيف ستسير الأمور".
وأدلى ترامب بتصريحاته لدى وصوله إلى مطار شارلوت دوجلاس الدولي في ولاية نورث كارولينا، خلال جولة تهدف إلى دعم المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ مايكل واتلي، حيث كان من المقرر أن يلقي خطابًا انتخابيًا.
وفي سياق منفصل، لوح ترامب باعتبار سماح الاتحاد الأوروبي لكندا بالانضمام إليه كعضو منتسب "عملًا عدائيًا"، مهددًا بفرض المزيد من الرسوم الجمركية على دول الاتحاد الأوروبي.
وربط الرئيس الأمريكي هذا التهديد بما وصفه بـ"نية" القادة الأوروبيين، قائلًا: "إذا كانت النية حسنة، فلا بأس، أما إذا كانت النية سيئة، فسنفرض رسومًا جمركية باهظة جدًا على أوروبا".
كما هدد بإمكانية وقف التجارة مع أوروبا في بعض المجالات، في وقت وصف فيه احتمال انضمام كندا إلى الاتحاد الأوروبي بأنه "مثير للسخرية"، ووصف كندا بأنها "شريك تجاري سيئ للغاية".
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتواصل فيه التحركات السياسية داخل واشنطن بشأن الصلاحيات التي يستخدمها البيت الأبيض في إدارة العمليات العسكرية ضد إيران.
وكان مجلس النواب الأمريكي قد صوت، الثلاثاء، للمرة الثالثة على قرار يتعلق بصلاحيات الحرب، بأغلبية 220 صوتًا مقابل 204 أصوات، في خطوة تستهدف تقييد قدرة ترامب على مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران من دون موافقة الكونجرس.
وكان ترامب قد تحدث في وقت سابق عن إمكانية انتهاء الحرب مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، كما أشار إلى أن إيران تسعى إلى التفاوض، في حين لا تزال تفاصيل أي مسار تفاوضي محتمل بين واشنطن وطهران غير واضحة.
وتزامنت تصريحاته مع استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحركات سياسية داخل واشنطن بشأن مستقبل العمليات العسكرية والصلاحيات الرئاسية المرتبطة بها.
وفي السياق نفسه، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الحرب مع إيران ستدخل "مرحلة مختلفة تمامًا" خلال شهرين، متفقًا مع ترامب بشأن إمكانية انتقال الصراع إلى مرحلة جديدة بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.
وأوضح فانس أن الولايات المتحدة لا تنخرط حاليًا في عمليات هجومية، مشيرًا إلى أن التركيز ينصب على المرحلة المقبلة من الصراع والتعامل مع التطورات في المنطقة.
وفي يونيو، توصلت واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم مؤقتة، لكنها لم تضع حدًا نهائيًا للصراع، قبل أن تتجدد المواجهات لاحقًا، خصوصًا على خلفية الخلاف بشأن وضع مضيق هرمز وآلية إعادة فتحه أمام حركة الملاحة الدولية.
وأصبح مضيق هرمز أحد أبرز محاور الحرب، بعدما تراجعت حركة السفن عبره بصورة حادة.
ووفق بيانات حديثة نقلتها وكالة "رويترز"، لم تعبر المضيق سوى 4 سفن يوم الثلاثاء، مقارنة بمتوسط بلغ 18 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة.
ويمثل مضيق هرمز ممرًا حيويًا لحركة التجارة العالمية، إذ تمر عبره في الظروف الطبيعية نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، ما يجعل استمرار اضطراب الملاحة فيه ذا تداعيات واسعة على أسواق الطاقة والتجارة الدولية.
اقرأ أيضًا:
ترامب: خفض الفائدة إلى 1% ضرورة.. والعجز التجاري عبء على أمريكا
17 سبتمبر 2026 08:52 ص
17 سبتمبر 2026 06:48 ص
16 سبتمبر 2026 11:04 م
16 سبتمبر 2026 10:45 م
أكثر الكلمات انتشاراً