الخميس، 17 سبتمبر 2026

10:09 ص

الخميس، 17 سبتمبر 2026

10:09 ص

بعد انهيار عمارة السعادة.. مقتل وإصابة 66 شخصا في غزة

ركام عمارة السعادة _ غزة

ركام عمارة السعادة _ غزة

أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة انتهاء عمليات البحث والإنقاذ في موقع انهيار عمارة السعادة السكنية بمدينة غزة، بعد أكثر من 15 ساعة من العمل المتواصل، فيما أسفر الحادث عن مقتل 21 شخصًا وإصابة 45 آخرين.

وقال مدير العلاقات العامة في الدفاع المدني بغزة، عبد الله المجدلاوي، إن 100 شخص كانوا داخل المبنى لحظة انهياره، موضحًا أن 35 شخصًا تمكنوا من الخروج قبل الانهيار وفي اللحظات المحيطة به، بينما لقي 21 شخصًا حتفهم، بينهم 11 طفلًا، وفقاً لوكالة RT الروسية.

استغاثات قبل الانهيار

وبدأت فرق الدفاع المدني الاستجابة للحادث نحو الساعة الثانية والنصف فجر الأمس، بعد تلقي بلاغات من إدارة مركز إيواء مجاور بشأن ظهور تصدعات وتشققات مفاجئة في المبنى الذي كان يؤوي أكثر من 100 نازح.

وتوجهت فرق الإنقاذ إلى الموقع، وتمكنت قبل انهيار المبنى من إجلاء 35 شخصًا من داخله ومن الخيام المجاورة، ونقلهم إلى أماكن آمنة بعيدًا عن منطقة الخطر.

وبعد انهيار المبنى، بدأت عمليات البحث عن ناجين ومفقودين تحت الركام، بمشاركة طواقم الإسعاف والجهات المساندة.

21 قتيلًا تحت الأنقاض

وبحسب وزارة الداخلية في غزة، شملت حصيلة القتلى 12 طفلًا و5 نساء، فيما نُقل المصابون إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

وتمكنت فرق الإنقاذ، بعد ساعات من العمل، من انتشال جثامين 21 شخصًا كانوا مفقودين تحت الأنقاض، قبل الإعلان عن انتهاء عمليات البحث.

جهات دولية شاركت في الإنقاذ

وجرت عمليات البحث والإنقاذ بمساندة اللجنة المصرية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”.

وحذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن انهيار المبنى يعكس الظروف الصعبة التي يعيشها المدنيون في غزة، مشيرة إلى تزايد مخاطر انهيار المباني المتضررة مع اقتراب فصل الشتاء وما يصاحبه من أمطار ورياح قوية.

مبانٍ متضررة تؤوي النازحين

وكان مبنى عمارة السعادة قد تعرض لأضرار خلال الحرب، لكنه ظل مستخدمًا لإيواء عائلات ونازحين، في ظل النقص الحاد في المساكن الآمنة ودمار عدد كبير من الوحدات السكنية في القطاع.

وأفادت وزارة الصحة في غزة، قبل انهيار العمارة، بمقتل 50 شخصًا جراء انهيار مبانٍ متضررة من الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ أكتوبر 2023.

ويواجه الدفاع المدني في غزة صعوبات كبيرة في التعامل مع المباني المتضررة، في ظل حجم الدمار ونقص المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لفحص المنشآت وإزالة الركام والوصول سريعًا إلى المحاصرين تحته.

اقرأ أيضاً:

ترامب: نحن في آخر مراحل الحرب مع إيران.. وتهديدات جديدة لأوروبا

search