الخميس، 17 سبتمبر 2026
12:21 م
سيدة تكتشف أنها لم تكن مصابة بالسرطان بعد سنوات
لأكثر من عقد من الزمان، عاشت سيدة وهي تعتقد أن ورمًا في الدماغ قد يودي بحياتها إذا توقفت عن العلاج، وأصبح العلاج الكيماوي جزءًا من حياتها، ليس لأشهر أو حتى لبضع سنوات، بل لمدة 11 عامًا.
وبعد سنوات من العلاج، توصل جراحو الأعصاب وأخصائيو الأشعة الذين راجعوا سجلاتها الطبية إلى استنتاج مختلف تمامًا، إذ أنها لم تكن مصابة بسرطان الدماغ مطلقاً.
وكانت المرأة، التي عُرفت باسم بيكي جونز وفقًا لبي بي سي، قد أصيبت في الأصل بصداع نصفي حاد في عام 2012، وكشفت فحوصات الدماغ عن وجود آفة تم تفسيرها على أنها ورم، وخضعت للعلاج كمريضة سرطان.
واستمرت سنوات على العلاج الكيميائي، حيث تم تحذير جونز مرارًا وتكرارًا من أن التوقف عن العلاج قد يعرض حياتها للخطر، ولم تتضح الحقيقة إلا بعد مراجعة مستقلة لحالتها.
وأشار الخبراء الذين فحصوا الصور إلى أن الآفة كانت أكثر اتساقًا مع إزالة الميالين الورمية، وهي عملية التهابية يمكن أن يؤدي فيها تلف الغطاء الواقي للألياف العصبية إلى تكوين آفة تشبه الكتلة في الدماغ، وأحيانًا تشبه الورم في التصوير.
وبالنسبة لجونز، لم يكن هذا الاكتشاف مجرد ارتياح، بل كان يعني النظر إلى الوراء في سنوات العلاج ومواجهة احتمال أن الكثير مما تحملته كان غير ضروري.
ووصفت جونز حجم ما حدث بعبارات قاسية، قائلة إنها قيل لها مراراً وتكراراً إنها ستموت بدون العلاج الكيماوي، قائلة: “عندما علمنا بالأمر، كانت الدموع تملأ عيون الجميع”.
وأضافت، بحسب التقارير: “لم أصب بورم في الدماغ قط، لقد تم تشخيص حالتي بشكل خاطئ، وخضعت لكل هذا العلاج طوال معظم حياتي البالغة، دون أي سبب”.
اقرأ أيضًا:
17 سبتمبر 2026 10:22 ص
16 سبتمبر 2026 10:58 م
16 سبتمبر 2026 08:47 م
16 سبتمبر 2026 06:08 م
16 سبتمبر 2026 05:57 م
16 سبتمبر 2026 05:56 م
16 سبتمبر 2026 05:19 م
16 سبتمبر 2026 01:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً