الخميس، 17 سبتمبر 2026
12:41 م
سعر صرف الدولار مقابل الجنيه
عاود سعر الدولار مقابل الجنيه التراجع بعد ارتفاعه على مدار هذا الأسبوع؛ حيث انخفض خلال تعاملات اليوم الخميس بنحو 22 قرشًا في عدد من البنوك الحكومية والخاصة العاملة في القطاع المصرفي المصري، بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
وسجل البنك الأهلي الكويتي وبنك نكست ومصرف أبوظبي الإسلامي أعلى سعر للدولار بين البنوك، عند 52.17 جنيه للشراء و52.27 جنيه للبيع، وفقًا لآخر تحديثات أسعار الصرف.
وبلغ سعر الدولار في بنك مصر والبنك العربي الأفريقي الدولي وبنك القاهرة وبنك قطر الوطني الأهلي (QNB) نحو 52.15 جنيه للشراء و52.25 جنيه للبيع، فيما سجل البنك المركزي المصري نحو 52.1447 جنيه للشراء و52.2837 جنيه للبيع.
وسجل سعر الدولار في بنك الكويت الوطني (NBK) نحو 52.06 جنيه للشراء و52.16 جنيه للبيع، بينما بلغ السعر في كريدي أجريكول نحو 52.01 جنيه للشراء و52.11 جنيه للبيع، وبلغ سعر الدولار في بنك فيصل الإسلامي وبنك قناة السويس وبنك CIB وبنك SAIB نحو 52.00 جنيه للشراء و52.10 جنيه للبيع، فيما سجل المصرف العربي الدولي (AIB) والبنك الأهلي المصري نحو 51.99 جنيه للشراء و52.09 جنيه للبيع.
ووصل سعر الدولار في المصرف المتحد وبنك الإسكندرية والبنك العقاري المصري العربي وبنك البركة وبنك التعمير والإسكان نحو 51.95 جنيه للشراء و52.05 جنيه للبيع، بينما بلغ السعر في البنك المصري الخليجي نحو 51.93 جنيه للشراء و52.03 جنيه للبيع.
جاء البنك المصري الخليجي كصاحب أقل سعر للدولار بين البنوك من حيث سعر الشراء، عند 51.93 جنيه للشراء و52.03 جنيه للبيع، وفقًا للبيانات الواردة في تحديثات أسعار الصرف.
ويرى عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي، الدكتور محمد أنيس، أن السيناريو الأساسي لسعر الدولار خلال الفترة المقبلة يتمثل في تحركه داخل نطاق يتراوح بين 48 و50 جنيهًا، وهو النطاق الذي يرجح استمراره خلال عامي 2026 و2027.
وأوضح أنيس أن مستوى 46 جنيهًا لا يدخل ضمن توقعاته في الوقت الحالي، كما لا يرى إمكانية هبوط الدولار إلى أقل من 48 جنيهًا، حتى مع تحسن الظروف الخارجية وتراجع بعض الضغوط على سوق الصرف، مشيرًا إلى أن هذا السيناريو يستند إلى استمرار الأوضاع الاقتصادية عند مستوياتها الحالية، دون حدوث صدمات خارجية كبيرة، مع بقاء مصادر النقد الأجنبي وقدرة السوق على تلبية احتياجاته من العملة الأمريكية.
وفي المقابل، حدد أنيس سيناريو أكثر تشددًا يرتبط بتصاعد الضغوط الخارجية، خاصة في حال ارتفاع أسعار النفط واستمرار الاضطرابات العسكرية في المنطقة وتصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة.
وأوضح أن استمرار هذه التطورات قد يؤدي إلى زيادة الطلب على الدولار وارتفاع الضغوط على سوق الصرف، ما قد يدفع العملة الأمريكية إلى نطاق يتراوح بين 54 و56 جنيهًا كحد أقصى وهذا السيناريو يشبه إلى حد كبير المستويات التي وصل إليها الدولار خلال موجات الضغط السابقة عندما اقترب سعره من 55 جنيهًا.
وفي السياق نفسه، وضع بنك مورجان ستانلي ثلاثة سيناريوهات لتحركات سعر صرف الجنيه مقابل الدولار خلال العام المالي 2026-2027، تتراوح بين 46 و52 جنيهًا، وفقًا لتطورات أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية وتدفقات النقد الأجنبي.
وأشاد البنك بمرونة نظام سعر الصرف في مصر، معتبرًا أنها ساعدت الاقتصاد على امتصاص الصدمات الخارجية بصورة أفضل، كما دعمت ثقة المستثمرين في سوق الصرف الرسمي وساعدت على استمرار تدفقات النقد الأجنبي رغم ارتفاع حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
في السيناريو الأكثر إيجابية، يتوقع مورجان ستانلي تحسن الجنيه وتراجع الدولار إلى نطاق يتراوح بين 46 و48 جنيهًا، حال تراجع أسعار النفط وانحسار التوترات الإقليمية، ويرتبط هذا السيناريو بزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي وعودة شهية المستثمرين إلى أدوات الدين المحلية، بما يعزز موارد النقد الأجنبي ويدعم الجنيه.
أما السيناريو الأساسي لدى البنك، فيتمثل في تحرك سعر الدولار داخل نطاق 48 إلى 50 جنيهًا، مع وجود توازن نسبي بين تدفقات النقد الأجنبي والالتزامات الخارجية، إلى جانب استمرار قوة تحويلات المصريين بالخارج.
وفي السيناريو الأكثر تشددًا، يتوقع مورجان ستانلي ارتفاع الدولار إلى نطاق 50-52 جنيهًا، إذا استمرت الضغوط الجيوسياسية وارتفعت أسعار النفط لفترة أطول ويرتبط ذلك بزيادة فاتورة واردات الطاقة، وارتفاع احتياجات التمويل الخارجي، فضلًا عن احتمال تراجع تدفقات الاستثمار الأجنبي.
وأشار البنك إلى أن الجنيه يظل حساسًا لتحركات أسعار النفط وتدفقات رؤوس الأموال، ما يجعل اتجاه سعر الصرف مرتبطًا بدرجة كبيرة بالتطورات العالمية، خاصة في أسواق الطاقة.
وتتوافق أهمية مرونة سعر الصرف مع رؤية صندوق النقد الدولي، الذي أكد أن مرونة سعر الصرف تؤدي دورًا مهمًا في امتصاص الصدمات الخارجية والتعامل مع تدفقات رأس المال المتقلبة.
ويعني ذلك أن تحرك الجنيه في الاتجاهين وفقًا لتغير الظروف الخارجية يمكن أن يساعد على امتصاص الصدمات بدلًا من استنزاف الاحتياطيات للدفاع عن مستوى محدد لسعر الصرف.
اقرأ أيضًا:
الدولار عند أعلى مستوى في 7 أسابيع بعد رفع الفائدة الأمريكية
17 سبتمبر 2026 07:40 ص
17 سبتمبر 2026 08:38 ص
16 سبتمبر 2026 09:54 م
16 سبتمبر 2026 09:00 م
أكثر الكلمات انتشاراً