الجمعة، 18 سبتمبر 2026
09:57 م
كيليان مبابي
تصاعد الجدل حول كيليان مبابي نجم ريال مدريد بعد موقفه من القميص الداعم لسكان سبتة، بعدما وجه السياسي الفرنسي إريك زيمور، رئيس حزب «Reconquête»، انتقادات حادة إلى قائد منتخب فرنسا ونجم ريال مدريد.
وكان مبابي، إلى جانب فينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي، قد ظهر بالقميص قبل مواجهة إلتشي، لكن الثلاثي رفع القميص إلى أعلى بحيث لم تظهر بشكل كامل عبارة «Todos somos Caballas»، التي تعني «كلنا سبتيون»، وأثار التصرف جدلًا واسعًا في إسبانيا وفرنسا.
وخلال ظهوره على قناة BFMTV، اعتبر زيمور أن موقف مبابي يعكس، بحسب تفسيره، نوعًا من التضامن مع المهاجرين، وربطه بمواقف سابقة للاعب الفرنسي، من بينها تصريحاته عقب وفاة الشاب نائل في فرنسا عام 2023.
ووصف زيمور هذا الموقف بأنه “تضامن إسلامي”، وقال إن مبابي لديه، وفق تعبيره، “تضامنات لا نفهمها”، قبل أن ينتقد اختياره التعبير عن مواقفه في قضايا تتجاوز كرة القدم، وهذه توصيفات سياسية من زيمور لموقف اللاعب، وليست إثباتًا لدوافع مبابي.
واستحضر السياسي الفرنسي اسم زين الدين زيدان، قائلًا إن أسطورة الكرة الفرنسية “لم يكن يقول كلمة واحدة”، قبل أن يرى أن مبابي كان يمكنه التزام الصمت، لكنه في الوقت نفسه يجب أن يتقبل الانتقادات عندما يقرر التعبير عن مواقفه علنًا.
من جانبه، أوضح مبابي موقفه في تصريحات لصحيفة “آس”، مؤكدًا أنه متضامن بشكل كامل مع سكان سبتة وجميع ضحايا الأحداث، ونفى أن يكون رفع القميص تعبيرًا عن موقف سلبي تجاه المدينة أو سكانها.
وأوضح أن هدفه كان أيضًا توجيه رسالة تضامن إلى المهاجرين الذين فقدوا حياتهم أو يعيشون ظروفًا صعبة، مشددًا على أنه لم يكن يريد إعطاء الأولوية لمعاناة مجموعة على حساب أخرى.
وتحولت القضية من واقعة مرتبطة بمباراة في الدوري الإسباني إلى جدل سياسي واجتماعي أوسع في فرنسا وإسبانيا، خصوصًا مع دخول شخصيات سياسية فرنسية على خط الأزمة وانتقاد مبابي بسبب موقفه.
اقرأ ايضًا:
18 سبتمبر 2026 08:33 م
18 سبتمبر 2026 05:27 م
18 سبتمبر 2026 05:20 م
18 سبتمبر 2026 02:34 م
أكثر الكلمات انتشاراً