الأحد، 20 سبتمبر 2026

04:36 م

الأحد، 20 سبتمبر 2026

04:36 م

الأهلي والزمالك قبل القمة.. مَن يستفيد أكثر من التوقف الدولي؟

الأهلي والزمالك

الأهلي والزمالك

تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى مباراة القمة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر المقبل، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في الوقت الذي يستغل فيه قطبا الكرة المصرية فترة التوقف الدولي لإعادة ترتيب الأوراق وتجهيز اللاعبين قبل المواجهة المنتظرة.

ويخوض كل فريق فترة التوقف بأهداف مختلفة، في ظل احتياج الأهلي إلى علاج بعض الأخطاء وتجهيز المصابين، بينما يسعى الزمالك إلى استثمار الفترة في رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية، خاصة بعد البداية القوية للفريق في الدوري.

الأهلي.. تجهيز المصابين واختبار البدلاء

يعود الأهلي إلى التدريبات غدًا الإثنين على ملعب مختار التتش، بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها اللاعبون، لتبدأ مرحلة جديدة من التحضير للمباريات المقبلة، وعلى رأسها مواجهة الزمالك.

ويستفيد الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة من فترة التوقف في أكثر من اتجاه، سواء من خلال رفع معدلات اللياقة البدنية، أو تجربة بعض العناصر التي لم تحصل على فرص كافية، إلى جانب العمل على تجهيز اللاعبين المصابين.

وتضم قائمة المصابين التي يسعى الأهلي لاستعادتها قبل القمة كلًا من محمد الشناوي وطاهر محمد طاهر وياسر إبراهيم وأحمد نبيل كوكا، حيث يخضع اللاعبون لبرامج علاجية وتأهيلية خلال فترة التوقف.

ويواصل طاهر محمد طاهر برنامجه التأهيلي بعد تعرضه لكدمة قوية وجزع في أربطة المرفق الأيسر، بينما يعاني ياسر إبراهيم من إصابة في الكاحل، في حين يواصل أحمد نبيل كوكا برنامجه التأهيلي بعد إصابته بشد من الدرجة الثانية أسفل العضلة الخلفية.

ويمثل التوقف فرصة مهمة أمام الجهاز الطبي للعمل على تجهيز هؤلاء اللاعبين، خاصة أن الأهلي يمتلك فترة زمنية كافية قبل موعد القمة لتقييم مدى قدرتهم على العودة والمشاركة في التدريبات الجماعية.

3 مباريات ودية لتجهيز لاعبي الأهلي

ولا يكتفي الأهلي بالتدريبات خلال فترة التوقف، حيث يدرس الجهاز الفني خوض 3 مباريات ودية، مع إمكانية زيادة عدد المواجهات وفقًا لاحتياجات الفريق.

وتهدف هذه المباريات إلى منح الفرصة للعناصر التي لا تشارك بصورة منتظمة، وتجهيز العائدين من الإصابات، إلى جانب اختبار أكثر من طريقة لعب والوصول إلى أفضل تشكيل قبل استئناف المنافسات.

كما يستعد الأهلي لمواجهة بترول أسيوط يوم 8 أكتوبر المقبل في دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، وهي المباراة التي قد تشهد مشاركة عدد من البدلاء والعناصر التي تحتاج إلى استعادة حساسية المباريات.

ويخطط الجهاز الفني أيضًا لمنح حمزة علاء فرصة المشاركة في حراسة المرمى، ضمن سياسة تدوير العناصر والاستفادة من فترة التوقف في تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين.

الدفاع.. الملف الأهم أمام عموتة

يأتي مركز قلب الدفاع على رأس الملفات التي تحتاج إلى حلول داخل الأهلي، خاصة بعد إصابة عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي، والتي ستبعده عن الفريق حتى نهاية الموسم.

وتسببت الإصابات والغيابات في إجراء تغييرات متكررة بالخط الخلفي، وهو ما يجعل المباريات الودية المقبلة فرصة أمام عموتة لاختبار العناصر المتاحة والوصول إلى أفضل ثنائي دفاعي قبل مواجهة الزمالك.

وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة في مباريات القمة، التي تحتاج إلى أعلى درجات التركيز والانسجام في الخط الخلفي.

الزمالك.. معسكر ومباريات ودية لرفع الجاهزية

على الجانب الآخر، يدخل الزمالك فترة التوقف بمعنويات مرتفعة بعدما حقق الفوز على غزل المحلة بهدف دون رد في الجولة الخامسة من الدوري، ليرفع رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثاني بجدول الترتيب.

ويستأنف الفريق تدريباته مساء الإثنين، حيث يسعى الجهاز الفني لاستغلال فترة التوقف في إعادة ترتيب الأوراق والاستعداد بقوة للمرحلة المقبلة.

ويدرس الجهاز الفني إقامة معسكر إعداد خلال فترة التوقف، بهدف تعويض التأخر في انطلاق فترة الإعداد للموسم الحالي، ومنح اللاعبين فترة تجهيز قوية قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.

كما يدرس الزمالك خوض عدد من المباريات الودية خلال فترة التوقف، بهدف تجهيز البدلاء والعناصر التي لم تحصل على فرصة المشاركة بشكل منتظم، إلى جانب الحفاظ على جاهزية باقي عناصر الفريق.

ويستهدف الجهاز الفني من الفترة الحالية رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية وتجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين، خاصة مع ارتباط الفريق بمنافسات كأس عاصمة مصر والدوري الممتاز.

القمة حاضرة في حسابات الأهلي والزمالك

ورغم اختلاف احتياجات الأهلي والزمالك خلال فترة التوقف، فإن مواجهة القمة تفرض نفسها بقوة على حسابات الجهازين الفنيين.

فالأهلي يبحث عن استعادة المصابين ومعالجة بعض أوجه القصور التي ظهرت خلال الجولات الأولى من الدوري، إلى جانب اختبار البدلاء والوصول إلى التشكيل الأكثر جاهزية.

أما الزمالك، فيركز على رفع معدلات الجاهزية والاستفادة من المعسكر والمباريات الودية المحتملة، مع الحفاظ على الحالة الفنية والبدنية التي ظهر بها الفريق خلال بداية الموسم.

وبذلك تتحول فترة التوقف الدولي إلى مرحلة إعداد حاسمة لكلا الفريقين، قبل أن يلتقيا في قمة منتظرة يوم 11 أكتوبر، في مباراة سيكون لها تأثير مهم على مسار المنافسة في بداية الموسم.

اقرأ أيضًا..

شوبير يكشف تطورات أزمة مستحقات لاعبي الزمالك وموعد حسم الملف

search