الأحد، 20 سبتمبر 2026
01:34 ص
ودائع المصريين
تترقب ودائع المصريين تأثير أي تغييرات في أسعار الفائدة على العائد الذي يحصل عليه المودعون، خاصة مع اختلاف طبيعة الودائع والشهادات وشروط كل منها، وهو ما يثير تساؤلات حول ما يحدث للمدخرات عند خفض أو رفع الفائدة، ومدى تأثر العائد على الأموال القائمة.
من جانبه، قال الخبير المصرفي عز الدين حسانين، إن تغيير أسعار الفائدة يؤثر في العائد الذي يحصل عليه أصحاب الودائع، ويختلف حجم التأثير حسب نوع الوديعة وشروطها.
وأوضح لـ"تليجراف مصر"، أن الودائع ذات العائد المتغير قد يتغير العائد عليها صعودًا أو هبوطًا مع تغير أسعار الفائدة، بينما يظل العائد على الشهادات ذات العائد الثابت كما هو حتى انتهاء مدتها، وفقًا لشروط الشهادة.
وأضاف أن خفض أسعار الفائدة قد يدفع البنوك إلى طرح أوعية ادخارية جديدة بعوائد أقل، بينما يمكن أن ترتفع عوائد المنتجات الجديدة عند رفع الفائدة.
وأكد أن تغيير أسعار الفائدة لا يعني انخفاض قيمة أموال المودعين، وإنما يؤثر بشكل أساسي في العائد الذي يحصلون عليه على مدخراتهم.
تعتزم لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري عقد اجتماعها السادس خلال عام 2026 يوم الخميس 24 سبتمبر، لمناقشة أسعار الفائدة واتخاذ قرار بشأنها، سواء بالتثبيت أو الخفض أو الرفع، وفقًا للتطورات الاقتصادية.
وأبقت لجنة السياسة النقدية في اجتماعها الخامس، الذي عقد يوم 20 أغسطس الماضي، على أسعار العائد الأساسية دون تغيير، ليظل سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 19%، وسعر الإقراض عند 20%، وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 19.50%.
وتوقع بنك مورجان ستانلي أن يثبت البنك المركزي المصري أسعار الفائدة الأساسية عند 19% خلال اجتماع سبتمبر، مع استمرار التثبيت حتى نهاية عام 2026، رغم تراجع معدلات التضخم خلال الفترة الأخيرة.
اقرأ أيضًا:
19 سبتمبر 2026 11:05 م
19 سبتمبر 2026 04:15 م
19 سبتمبر 2026 09:20 م
19 سبتمبر 2026 08:21 م
أكثر الكلمات انتشاراً