السبت، 19 سبتمبر 2026
04:36 م
لحظة اعتداء مدرسة على طفل توحد
حصلت "تليجراف مصر" على أقوال المتهمة بالاعتداء على طفل مصاب بالتوحد داخل المنزل بالعبور، خلال تعليمه أنشطة.
وأدلت المتهمة أمام جهات التحقيقات باعترافات تفصيلية قائلة: "أنا مضربتوش، أنا ضربته على أيده بس وعمري ما وديته لوالدته في جسمه علامة أبدًا ولكن الحالات المصابة بالتوحد بنتعامل معاها كدا بنضربهم عشان نعاقبهم وميعملش الغلط وبعدين اللي في الفيديو دا مش ضرب خالص ومكنتش أعرف إن والدته حاطة كاميرات مراقبة، أنا بدرس له بقالي 13 شهر وعمري ما ضربته، مشوني وأنا مش هعمل كدا تاني".
وقالت هاجر، والدة الطفل، في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، إنها ظلت تبحث عن أخصائية تساعد نجلها خلال مرحلة "كي جي 1"، وتدربه على الأنشطة وتساعده على التعامل مع حالته، حتى استعانت بإحدى المدرسات للحضور إلى المنزل مقابل مبالغ مالية، أملا في مساعدته على التعلم والتأقلم.
وأضافت أن سلوك نجلها بدأ يتغير خلال الفترة الأخيرة، موضحة: "خايف طول الوقت، ويضرب نفسه، وتصرفاته توحي بأنه لم يعد يشعر بالأمان"، ما أثار شكوكها ودفعها لمحاولة معرفة ما يحدث أثناء وجود المدرسة معه.
وتابعت الأم أنها قررت تركيب كاميرا مراقبة داخل الغرفة لمتابعة طفلها وطريقة التعامل معه، قبل أن تفاجأ، وفق روايتها، بتعرض نجلها للاعتداء بالضرب.
وقالت: "ضربته 8 أقلام على وشه وخبطت راسه في الحيط"، مؤكدة أنها لم تتوقع أن يصل الأمر إلى هذا الحد، وأن ما شاهدته عبر الكاميرا دفعها إلى اتخاذ الإجراءات القانونية.
وأوضحت هاجر أن الإجراءات القانونية انتهت، بحسب روايتها، بالقبض على المدرسة، مشيرة إلى أن أسرتها عرضت عليها مبالغ مالية مقابل التنازل عن حقوق نجلها، إلا أنها رفضت.
وقالت: "مش هتنازل عن حق ابني، لأنه طفل ومحتاج رعاية ومعاملة خاصة، ومش من حق أي حد يستغل ضعفه أو يعنفه".
وأشارت الأم إلى أن نجلها يخضع حاليًا للرعاية والعلاج، وأنها تحاول مساعدته على استعادة شعوره بالأمان والتعامل مع الآثار التي تقول إنها ترتبت على الواقعة.
وأضافت أنها علمت بوجود أطفال آخرين قالت إن المدرسة تعاملت معهم بالطريقة نفسها، مطالبة الجهات التعليمية بتشديد الرقابة على العاملين مع الأطفال، خاصة المتعاملين مع الأطفال من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة.
واختتمت هاجر حديثها بمطالبة وزارة التربية والتعليم والمدارس بتوفير أنظمة مراقبة داخل المؤسسات التعليمية، ووضع آليات تتيح لأولياء الأمور الاطمئنان على أبنائهم، مؤكدة أن وجود كاميرات ورقابة فعالة يمكن أن يسهم في حماية الأطفال والحد من تكرار مثل هذه الوقائع.
19 سبتمبر 2026 04:15 م
19 سبتمبر 2026 03:50 م
19 سبتمبر 2026 03:36 م
19 سبتمبر 2026 03:32 م
أكثر الكلمات انتشاراً