الأحد، 20 سبتمبر 2026
05:40 م
نتنياهو داخل نفق تحت المسجد الأقصى
اعتبرت حركة حماس اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منطقة الأنفاق والحفريات أسفل المسجد الأقصى وحائط البراق، وما رافقه من تصريحات بشأن ما يسمى "قدس الأقداس" اعتداء على هوية المسجد ومكانته واستفزازًا لمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين، مؤكدة أن الحفريات والاقتحامات لن تغير هوية المكان أو معالمه.
وفي السياق ذاته، أعلنت محافظة القدس اقتحام نحو 570 مستعمرًا باحات المسجد الأقصى بالتزامن مع ما يسمى "يوم الغفران" وأداء طقوس تلمودية داخل باحاته.
وأضافت أن نتنياهو اقتحم منطقة حائط البراق في البلدة القديمة للمشاركة في مراسم "السليحوت" وسط انتشار أمني إسرائيلي مكثف وحشود من المستعمرين، وفقًا لشبكة “سكاي نيوز”.
وتقول الرواية الإسرائيلية إن جبل الهيكل كان موقعًا للهيكل الأول المنسوب إلى الملك سليمان وهو ما تستند إليه جهات إسرائيلية في تفسير أهمية المنطقة وأعمال التنقيب فيها، إلا أن إثبات وجود بقايا مادية للهيكل الأول نفسه غير موجود.
ويأتي التصعيد في ظل خلاف مستمر حول الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى الذي تدار شؤونه الدينية عبر دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن بينما يقضي الوضع القائم بأن يكون الأقصى مكانًا للعبادة للمسلمين، مع السماح لغير المسلمين بالزيارة دون أداء الصلاة أو الطقوس الدينية داخله.
وتقول الأردن والجهات الفلسطينية إن تزايد الاقتحامات والصلوات والطقوس اليهودية داخل باحات المسجد يمثل محاولة لتغيير هذا الوضع وفرض واقع جديد.
وزادت حدة التوتر خلال عام 2026 مع تكرار اقتحامات المستعمرين ومشاركة وزراء ومسؤولين إسرائيليين فيها، بالتزامن مع أعمال وحفريات في محيط البلدة القديمة وسط تحذيرات فلسطينية وعربية من المساس بالوضع القائم في المسجد الأقصى.
اقرأ أيضًا:
20 سبتمبر 2026 05:16 م
20 سبتمبر 2026 05:14 م
20 سبتمبر 2026 02:31 م
20 سبتمبر 2026 01:15 م
أكثر الكلمات انتشاراً