الإثنين، 21 سبتمبر 2026

12:32 م

الإثنين، 21 سبتمبر 2026

12:32 م

"الاقتباس تجاوز 50%".. أول تعليق من الكاتب دسوقي هاشم على أزمة "قوت القلوب" (خاص)

الكاتب دسوقي هاشم ووزيرة الثقافة السابقة والكاتبة سهير عبد الحميدالحميد

الكاتب دسوقي هاشم ووزيرة الثقافة السابقة والكاتبة سهير عبد الحميدالحميد

كشف الكاتب والمترجم دسوقي هاشم سعيد تفاصيل وأبعاد أزمة كتاب "قوت القلوب"، مؤكدًا أن ما حدث من قبل الكاتبة سهير عبد الحميد والتي أصدرت الكتاب ذاته، يُعد تعديًا صريحًا وسرقة علمية وأدبية كاملة الأركان لمجهوده وأبحاثه المنشورة منذ التسعينيات.

وقال الكاتب دسوقي سعيد عن طبيعة التواصل الذي تم بينه وبين الكاتبة سهير، إنه لا تربطه بها أي علاقة شخصية ولم يلتقِ بها طوال حياته نهائياً، موضحًا: “التواصل اقتصر على اتصال هاتفي طلبت فيه تصوير مقدمات روايتي ”رمزة" و “زنوبة” اللتين قمت بترجمتهما ونشرهما عامي 1999 و2000، بداعي أنها تعد كتاباً عن قوت القلوب".

وأضاف دسوقي خلال تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، أنه بحكم حرصه على دعم أي مجهود يخص الكاتبة، قام بتصوير المقدمات وإرسالها عبر تطبيق “واتساب” بحسن نية دون أي معرفة سابقة.

اقتباس وتجميع من الأرشيف

وأوضح دسوقي: “فوجئت عقب قراءة البي دي إف الخاص بكتابها أن نسبة السطو والاقتباس مما كتبته تتجاوز 50%، وإذا تم تجريد كتابها من الأجزاء والنصوص المنقولة عني وعن أرشيف الأهرام المتاح، سيصبح الكتاب بأكمله بلا قيمة ولا مضمون”.

متابعًا: “تبين لي أخذ فقرات كاملة من المقدمات والروايات ونشرها دون إذن كتابي أو ذكر اسمي كمصدر، وهو ما يخالف قانون حماية حقوق الملكية الفكرية”.

وأوضح دسوقي طريقة النقل: “حرفيتها في النقل تجلت في أخذ جمل متفرقة من صفحات مختلفة من ترجماتي ومقدماتي ودمجها في صفحة واحدة، فضلاً عن نقل 10 صفحات كاملة من المقال الشهير للدكتور طه حسين الذي أشرتُ إليه سابقًا في فقرة واحدة فقط”.

وردًا على ما أثير بشأن اقتصار دوره على الترجمة فقط، شدد قائلاً: “أنا كاتب ومترجم ولست مترجمًا فقط كما ادعت، ولي مؤلفات منشورة بالمجلس الأعلى للثقافة ومقالات أرشيفية مطولة في مجلتي 'روز اليوسف' و'المصور' منذ بداية التسعينيات”.

وفيما يتعلق بالمصادر والادعاءات التي أوردتها الكاتبة سهير عبد الحميد -حسب قوله- في كتابها حول توقيع الكتاب بالقصر أو إجراء حوارات، نفى دسوقي ذلك جملة وتفصيلاً، وأضاف: "هذا كلام غير صحيح إطلاقاً؛ أبناء الأديبة قوت القلوب (د. أحمد ود. محسن) متوفون جميعًا منذ سنوات طويلة، وأنا من زرتهم وتوثقت علاقتي بهم في التسعينيات وحصلت منهم شخصيًا على الصور الحصرية، أصول الروايات الفرنسية، وعقود ملكية سركوزي، كما أنني زرت القصر بنفسي قبل أسبوعين فقط وهو مهجور ومتهدم، فكيف يُدعى توقيع كتاب فيه؟".

جلسة 7 ديسمبر

واختتم دسوقي بأنه اتخذ الإجراءات القانونية تجاة الكاتبة سهير عبد الحميد، مؤكداً: “القضية قائمة ومحددة لها جلسة بتاريخ 7 ديسمبر المقبل، وكافة التفاصيل الإجرائية يتابعها المحامي المختص".

أزمة وزيرة الثقافة جيهان زكي

وكانت سهير عبد الحميد قد اتهمت جيهان زكي، التي كانت تشغل منصب وزيرة الثقافة آنذاك، بالتعدي على حقوق الملكية الفكرية الخاصة بها، بسبب اقتباسها غير المبرر من محتوى كتابها في مؤلف "كوكو شانيل وقوت القلوب.. ضفائر التكوين والتلوين".

وأصبحت القضية محل اهتمام واسع بعدما لجأت الكاتبة إلى القضاء للمطالبة بحقوقها، وانتهت القضية بحكم لصالحها، مع إلزام وزيرة الثقافة بدفع تعويض قدره 100 ألف جنيه، وسحب الكتاب محل النزاع من الأسواق.

كما استعانت المحكمة بثلاثة خبراء لفحص المحتوى محل النزاع، وانتهى تقريرهم إلى وجود اقتباس حرفي وغير مبرر، وهو ما دعم موقف الكاتبة في القضية.

اقرأ أيضًا..

مفاجأة جديدة في قضية "قوت القلوب".. فصل كامل عن دسوقي سعيد داخل كتاب سهير عبدالحميد

مفاجأة جديدة في قضية "قوت القلوب".. كاتب يتهم سهير عبدالحميد باقتباس أجزاء من كتابه

search