الإثنين، 21 سبتمبر 2026
01:24 ص
لقد كان توجيه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي فيما يخص الاستعلاء سواء على مستوى القيادة الإدارية بالجهاز الإداري بالدولة أو الاستعلاء الديني بالغ الأثر في وضع يده على آفة المرض سواء على مستوى الجهاز الإداري أو الدكتاتورية الدينية.
وإذا أخذنا في الاعتبار تنفيذ هذه التوجيهات سيكون لها بالغ الأثر في رفعة الوطن، وتجديد الخطاب الديني وخطورة ما لمسه السيد الرئيس برؤيته السياسية والمجتمعية الفذة أن الاستعلاء هو المرادف للقوة اللامحدودة أو بلا مواربة أو تجميل الحقائق هو شعور صاحبه بأنه نصف إله على الأرض، لأن الاستعلاء هو انحراف عن طريق العدل والحق وبالتالي هو محفز خطير باتخاذ القرارات المجحفة سواء قطع أرزاق العباد أو الاعتداء على حقوقهم التي يكفلها القانون والدستور أو التنكيل بهم.
هذا بالنسبة للقطاع الإداري في الدولة، أما بالنسبة لما يتعلق بالاستعلاء في الدين فهو مرادف لاحتكار العلم الشرعي، ويدخل صاحبه تحت لواء القداسة مما يجعل من يخالفه الرأي ناقص العقيدة وبالتالي يدفع بصاحبه إلى احتكار التأويل والتفسير والفقه.
وأصدق مثال على ذلك جماعة الإخوان وكافة الجماعات الإسلامية التي تعتبر من لا ينتمي إليها غير مكتمل الإسلام ولا يصح الأخذ برأيه أو التعامل معه وهو ما تصدر الخطاب الرسمي والمعلن والواضح من مخاطبة الشعب بكلمة عشيرتي، والأخيرة هي الجزء المصغر من الوطن الذي ينتمي إليه صاحبه وكل ما تقدم نتج عنه الإرهاب الفكري والعنف.
وفي الحقيقة يجب أن نأخذ توصية السيد الرئيس ونرسخها على أرض الواقع والعمل على تنفيذها من خلال المتابعة الميدانية وبعض الإجراءات الصارمة والحازمة ومنها:
وفي النهاية الرسالة الأخيرة التي يجب أن يعلمها الجميع ألا يكون كالدخان يرتفع إلى السماء بل عليه أن يكون كالنخيل متواضعاً في الأرض.
اقرأ أيضًا
03 سبتمبر 2026 01:16 ص
أكثر الكلمات انتشاراً