الأحد، 20 سبتمبر 2026

07:41 م

الأحد، 20 سبتمبر 2026

07:41 م

السجن 10 سنوات لمالك مخزن أحذية في واقعة وفاة 7 فتيات بالزاوية الحمراء

الضحايا

الضحايا

قضت محكمة جنح الزاوية الحمراء، اليوم الأحد، بمعاقبة مالك مخزن أحذية بالسجن 10 سنوات، في واقعة نشوب حريق داخل المخزن أسفر عن وفاة 7 فتيات، كما قضت المحكمة بمعاقبة المتهمين الثاني والثالث بالسجن لمدة عامين مع الشغل.

تفاصيل حريق مخزن الأحذية بالزاوية الحمراء

كانت الفتيات قد خرجن من منازلهن للعمل بحثا عن مصدر رزق ومساعدة أسرهن، قبل أن تنتهي حياتهن داخل حريق مخزن الأحذية بمنطقة الزاوية الحمراء في القاهرة، الذي أسفر عن وفاة 7 فتيات.

وتواصلت «تليجراف مصر» مع عدد من أصدقاء وأسر الضحايا للتعرف على جانب من حياتهن، حيث كشفت روايات المقربين أن عددا منهن كن يتحملن مسؤوليات أسرية رغم صغر أعمارهن، فيما اضطرت أخريات إلى العمل للمساهمة في مصروفات المنزل وتجهيز أنفسهن للزواج.

WA_1776259293388
ضحايا مخزن الزاوية الحمراء بالقاهرة

نورهان.. كانت تستعد لزفافها

وقال محيي الدين صديق، والد الضحية نورهان، في تصريحات لـ«تليجراف مصر»، إن ابنته كانت تعمل برفقة شقيقتها داخل المكان الذي شهد الحريق، وكانتا تتوجهان إلى العمل معا بشكل يومي للمساعدة في توفير احتياجات الأسرة.

وأوضح أن نورهان، البالغة من العمر 23 عاما، تنتمي إلى أسرة بسيطة، ويعمل والدها فرد أمن، وكانت تتحمل جانبا من المسؤولية في ظل الظروف المادية للأسرة.

IMG-20260415-WA0016
الضحية نورهان

وأشار إلى أن ابنته كانت مخطوبة، ولم يتبق على زفافها سوى فترة قصيرة، وكانت تعمل من أجل استكمال تجهيز نفسها، قبل أن تنتهي حياتها في الحريق، بينما نجت شقيقتها التي كانت برفقتها.

عواطف.. «سند العيلة» بعد وفاة والدها

وقالت نور محمد، صديقة الضحية عواطف، في حديثها لـ«تليجراف مصر»، إن عواطف كانت تتميز بالطيبة والهدوء، وكانت قريبة من الجميع، مشيرة إلى أنها تحملت مسؤولية أسرتها رغم صغر سنها.

وأوضحت أن عواطف كانت تعمل من أجل تجهيز نفسها والمساهمة في مصروفات المنزل، خاصة بعد وفاة والدها، لتصبح بمثابة «سند العيلة» وتساعد في رعاية أشقائها.

1776253346688
الضحية عواطف

وأضافت: «كانت الصدر الحنين.. أنضف خلق الله بجد، وأحن واحدة عرفتها في حياتي، وعمري ما هنسى كلامنا وضحكنا وهزارنا وكل لحظة كنا فيها مع بعض، حتى اللقمة اللي كنا بنتقاسمها سوا».

وتابعت أنها تحدثت مع عواطف هاتفيا قبل الحادث بأيام قليلة، وكانت تخبرها بأنها ستزورها لأنها تشتاق إليها، قائلة: «أنا ما لحقتش أشوفها.. ربنا يرحمك يا روح قلبي».

روان أسامة.. رحلت في أول يوم عمل

وكشفت يسر مختار، صديقة والدة الضحية روان أسامة، جانبا من حياة الفتاة، موضحة أن روان كانت تعيش مع والدتها المطلقة بعد انفصال الأب عنها قبل سنوات، وتحملت مسؤولية مساعدة أسرتها ورعاية أشقائها الثلاثة الصغار.

IMG-20260414-WA0105
الضحية روان أسامة

وأوضحت في تصريحات لـ«تليجراف مصر» أن روان لم تتمكن من استكمال تعليمها بسبب الظروف المادية، واكتفت بالحصول على شهادة الدبلوم، قبل أن تتجه إلى العمل لمساعدة والدتها في تحمل أعباء الحياة.

وأضافت أن روان قررت، بعد خطبتها بأسبوع، الالتحاق بالعمل لتخفيف الأعباء عن أسرتها، وبالفعل بدأت العمل داخل أحد المخازن، إلا أنها توفيت في أول يوم لها بالمكان الذي شهد اندلاع الحريق.

اقرأ أيضًا:

"كانت سندهم".. مقربة من أسرة "روان" ضحية مخزن الزاوية تكشف أيامها العصيبة (خاص)

search