الإثنين، 21 سبتمبر 2026

12:55 م

الإثنين، 21 سبتمبر 2026

12:55 م

سيد معوض عن إيقاف رمضان صبحي: الظروف لم تخدمه.. وخسرنا موهبة كبيرة

رمضان صبحي

رمضان صبحي

وجه سيد معوض، نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، رسالة إلى رمضان صبحي، لاعب بيراميدز، بعد تأييد عقوبة إيقافه لمدة 4 سنوات في قضية المنشطات، عقب رفض المحكمة الفيدرالية السويسرية الطعن الذي تقدم به اللاعب ضد قرار المحكمة الرياضية الدولية "كاس".

سيد معوض يعلق على إيقاف رمضان صبحي

وأكد سيد معوض، خلال تصريحات عبر قناة إم بي سي مصر"، أن رمضان صبحي مطالب بالتعامل مع وضعه الحالي والتفكير في المرحلة المقبلة من مسيرته، في ظل ابتعاده عن ممارسة كرة القدم طوال فترة العقوبة.

وقال معوض: "على رمضان صبحي أن يعيش الواقع ويبحث عن الخطوة المقبلة وتكون مناسبة له، سيكون بعيداً عن المجال وممارسة كرة القدم وأي شيء له علاقة بمجال الكرة، عليه أن يعد نفسه خلال فترة الإيقاف للمرحلة المقبلة".

مصر خسرت موهبة كبيرة جدًا

وأضاف سيد معوض أن رمضان صبحي حقق أشياء وخسر أشياء أخرى، لافتاً إلى أن مصر خسرت موهبة كبيرة جدًا كان من الممكن أن تكون في مكانة أخرى، ولكن الظروف لم تخدمه وقراراته أثرت عليه.

إيقاف رمضان صبحي 4 سنوات

وكانت المحكمة الرياضية الدولية "كاس" قد قررت في نوفمبر 2025 إيقاف رمضان صبحي لمدة 4 سنوات، بعد استئناف الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا" ضد قرار لجنة الاستماع المصرية، الذي سبق أن قضى برفع الإيقاف المؤقت عن اللاعب.

مفاجأة قانونية لـ رمضان صبحي

وفي سياق متصل، كشف محمد فضل الله، المستشار القانوني الرياضي الدولي وعضو لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي، عن مسار قانوني محتمل أمام رمضان صبحي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، بعد صدور قرار المحكمة الفيدرالية السويسرية بشأن الطعن المقدم على عقوبة إيقافه.

وأوضح فضل الله أن اللاعب قد يكون أمامه إمكانية اللجوء إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، إلا أن ذلك يرتبط باستيفاء عدد من الشروط والإجراءات القانونية المحددة.

شرط أساسي قبل اللجوء للمحكمة الأوروبية

وأوضح فضل الله، عبر حسابه على "فيسبوك"، أن اللجوء إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لا يكون تلقائيًا، مشيرا إلى ضرورة أن يكون رمضان صبحي قد تمسك أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية، بصورة واضحة وصريحة، بالدفوع المتعلقة بالحق في المحاكمة العادلة، المنصوص عليه في المادة السادسة من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

وأضاف أن الأمر يتطلب كذلك استيفاء شرط استنفاد سبل الطعن الداخلية، وفقًا للمادة 35 من الاتفاقية.

المحكمة الأوروبية ليست درجة استئناف

وأشار المستشار القانوني إلى أن قبول أي طلب أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان يرتبط أيضا بكون الشكاوى أو المآخذ القانونية التي يستند إليها اللاعب قد أُثيرت أمام القضاء السويسري في الأساس.

وأوضح أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لا تمثل مرحلة استئناف عادية للأحكام الصادرة عن المحاكم الوطنية، وإنما تنظر في مدى الالتزام بالحقوق والحريات المنصوص عليها في الاتفاقية الأوروبية.

قضية كاستر سيمينيا

وفي السياق ذاته، استند فضل الله إلى قضية العداءة الجنوب أفريقية كاستر سيمينيا أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، والتي تناولت مراجعة القضاء السويسري لقرار صادر عن محكمة التحكيم الرياضية «كاس».

وبحسب ما أورده فضل الله، خلصت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في حكم الغرفة الكبرى الصادر في 10 يوليو 2025، إلى وجود انتهاك للحق في محاكمة عادلة بموجب المادة السادسة من الاتفاقية، بعدما رأت أن المراجعة التي أجرتها المحكمة الفيدرالية السويسرية لم تستوف مستوى التدقيق المطلوب.

اقرأ أيضًا.. 

"مخلوطة بالماء".. شوبير: رمضان صبحي تعامل باستهتار مع عينة المنشطات

search