الإثنين، 21 سبتمبر 2026
08:05 م
أرشيفية
أعلنت 7 جماعات مسلحة إثيوبية تشكيل تحالف معارض يستهدف الإطاحة بالحكومة الفيدرالية برئاسة آبي أحمد، والعمل على تشكيل حكومة انتقالية، في خطوة تأتي بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية في إقليم تيجراي ومناطق أخرى من البلاد.
وأعلنت الجماعات تشكيل ما يعرف باسم "تحالف قوات الشعب الإثيوبي من أجل البقاء"، ويضم جبهة تحرير شعب تيجراي (TPLF)، وحركة «فانو» الوطنية في أمهرة، وجيش تحرير أورومو (OLA)، إلى جانب 4 جماعات أخرى من أقاليم مختلفة.
وتشمل الجماعات الأربع الأخرى جبهة تحرير شعب أوغادين (ONLF)، والجبهة الثورية الديمقراطية المتحدة لعفار، وحركة تحرير شعوب بني شنقول، وحركة شعوب غوموز الديمقراطية.
وقالت الجماعات في بيان مشترك إنها ستعمل معا للإطاحة بالحكومة الحالية، وتهيئة الطريق أمام تشكيل حكومة انتقالية شاملة.
وكانت الأطراف المشاركة قد أجرت اتصالات ومفاوضات على مدار نحو عام قبل الإعلان عن التحالف، فيما يتولى زعيم "فانو"، زيميني كاسي، قيادة الائتلاف، وفقا لما أوردته رويترز والجزيرة.
ولم يصدر عن الحكومة الإثيوبية تعليق رسمي على إعلان التحالف حتى وقت نشر التقارير، بينما قالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء، بيليني سيوم، إن الحكومة ترى أن أعضاء التحالف كانوا يتعاونون منذ فترة، واتهمت إريتريا بتقديم دعم مالي لهم، وهي اتهامات نفتها إريتريا في مناسبات سابقة.
ويأتي الإعلان عن التحالف بعد تجدد الاشتباكات بين القوات الفيدرالية وقوات تيجراي، في تطور أعاد المخاوف من اندلاع صراع واسع في شمال إثيوبيا، بعد الحرب التي دارت بين عامي 2020 و2022 وانتهت باتفاق لوقف الأعمال العدائية في نوفمبر 2022.
كما تشهد منطقتا أمهرة وأوروميا صراعات مسلحة مستمرة؛ إذ تخوض القوات الفيدرالية مواجهات مع جماعات "فانو" في أمهرة، ومع جيش تحرير أورومو في أوروميا منذ سنوات.
ويضم التحالف جماعات ذات خلفيات وأهداف ومناطق نفوذ مختلفة، وبعضها كان في السابق طرفا في صراعات متعارضة.
وقال محلل في مجموعة الأزمات الدولية، في تصريحات نقلتها رويترز، إن التعاون بين هذه الجماعات قد يواجه تحديات تتعلق بضعف بعض مكوناته، والمسافات الجغرافية الكبيرة بينها، إلى جانب الاختلافات السياسية.
وكانت "فانو" قد قاتلت إلى جانب القوات الفيدرالية ضد قوات تيجراي خلال حرب 2020-2022، قبل أن تدخل في صراع مسلح مع الحكومة الفيدرالية منذ عام 2023. ويضم التحالف الجديد أيضا جماعات من أوروميا وعفار وبني شنقول-غوموز، ما يمنحه امتدادا جغرافيا عبر عدة مناطق إثيوبية.
اقرأ أيضًا
خبير استراتيجي: الفرصة سانحة لتفعيل اللجان الثلاثية مع إثيوبيا والسودان
21 سبتمبر 2026 07:11 م
21 سبتمبر 2026 06:11 م
21 سبتمبر 2026 02:42 م
21 سبتمبر 2026 01:02 م
أكثر الكلمات انتشاراً