الإثنين، 21 سبتمبر 2026

07:16 م

الإثنين، 21 سبتمبر 2026

07:16 م

الحب وحده لا يكفي.. خبيرة علم نفس تحذر المقبلين على الزواج من هذا الاعتقاد

زواج

زواج

قالت الدكتورة ندى باسط، أستاذ علم النفس السلوكي، إن معظم الخلافات التي تستمر بين الزوجين بعد الزواج تكون لها مؤشرات واضحة وصريحة خلال فترة التعارف أو الخطوبة، مشيرة إلى أن طريقة تعامل الطرفين مع هذه الخلافات هي التي تحدد ما إذا كانت العلاقة الزوجية ستزداد قوة واستقرارا، أم تتحول إلى تهديد حقيقي لاستمرارها.

مؤشرات الخلافات تظهر قبل الزواج

وأضافت باسط، خلال استضافتها مع الإعلامية آية شعيب في برنامج "أنا وهو وهي" عبر قناة "صدى البلد"، أن نسبة كبيرة من المشكلات الزوجية يمكن توقعها مسبقا إذا انتبه الطرفان إلى العلامات المبكرة، موضحة أن تجاهل هذه المؤشرات بدعوى أن الأمور ستتغير بعد الزواج يعد من أبرز الأخطاء التي يقع فيها كثيرون.

"هاغيره بعد الجواز".. وهم التغيير

وأشارت إلى أن من أخطر العبارات التي سمعتها في العديد من الحالات كانت "أنا هاغيره بعد الجواز"، مؤكدة أن هذه الفكرة كانت سببا في فشل زيجات عديدة درستها، لأنها تعني الدخول في علاقة زوجية قائمة على أمل تغيير الطرف الآخر، وليس على تقبله كما هو.

90% من الخلافات تظهر مؤشراتها في الخطوبة

وتابعت أستاذ علم النفس السلوكي: "90% من الخلافات اللي بتظهر بعد الجواز، بتبقى باينة بمؤشرات واضحة وصريحة من وهما في فترة التعارف أو الخطوبة".

وأضافت أن الاعتقاد بأن الحب وحده قادر على تجاوز جميع الفروق بين الطرفين اعتقاد غير صحيح، موضحة أن مقولة "إحنا بنحب بعض فمافيش حاجة هتقدر علينا" لا يمكن اعتبارها قاعدة كافية لبناء علاقة زوجية مستقرة.

الهدف من الخلاف الوصول إلى حل

وشددت باسط على أن الهدف الأساسي من أي نقاش بين الزوجين يجب أن يكون الوصول إلى حل حقيقي، وليس الانتصار في الجدال، قائلة: "الهدف إن إحنا نحل".

وحذرت من أن بعض الأزواج يدخلون في النقاشات بهدف إثبات من المخطئ، بدلا من البحث عن حل أو مخرج يرضي الطرفين.

التواصل الصحي أساس استقرار العلاقة

وأكدت أستاذ علم النفس السلوكي أن التواصل الصحي بين الزوجين يقوم على الفهم والوصول إلى حلول مشتركة، وليس على تبادل الاتهامات أو محاولة كل طرف إثبات تفوقه على الآخر.

وقالت: "فإحنا بنتكلم ونتواصل عشان نفهم ونحل، مش عشان نرد على بعض، أو كل واحد فينا يثبت للتاني أنت اللي غلطان، احمد ربنا إن أنا مستحملاك".

وشددت على أن استمرار العلاقة الزوجية يحتاج إلى وعي مبكر بالمؤشرات والمشكلات خلال فترة التعارف والخطوبة، وليس إلى التعويل على إمكانية تغيير الطرف الآخر بعد الزواج.

اقرأ أيضا

تلقيت 2000 رسالة بعد المنشور.. فتاة بورسعيد: عايزة أبني حياة ومطلبتش حاجة عيب أو حرام

search