الإثنين، 21 سبتمبر 2026
08:00 م
نزوح اليمنيين
أكد إبراهيم الحداد، رئيس وحدة تحليل المعلومات والتواصل بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، أن الوضع الإنساني في اليمن مقلق للغاية، خصوصًا أن التطورات الأخيرة تأتي في وقت كانت فيه الاحتياجات الإنسانية مرتفعة بالفعل، ما يعني وجود احتياجات جديدة تضاف إلى أزمة إنسانية قائمة وممتدة منذ سنوات طويلة.
وأضاف الحداد خلال مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن وفق أحدث بيانات مصفوفة تتبع النزوح التابعة لمنظمة الهجرة الدولية والمتاحة حتى الآن، تم تسجيل نزوح ما يقارب 126 ألف شخص، يمثلون نحو 21 ألف أسرة، خلال الفترة من 1 أغسطس حتى 19 سبتمبر، متوقعًا زيادة هذا الرقم مع استمرار عمليات التسجيل والتدقيق في الأيام المقبلة.

وأشار إلى أن هذه الأرقام تعكس أن أسرًا اضطرت إلى مغادرة منازلها بشكل مفاجئ، تاركة ممتلكاتها ومصادر دخلها وشبكات الدعم التي كانت تعتمد عليها، لتبدأ احتياجاتها منذ لحظة وصولها إلى منطقة جديدة، وتشمل مكانًا آمنًا وغذاءً ومأوى ورعاية صحية وحماية، وأحيانًا مساعدات نقدية عاجلة.
وتابع أن اليمن كان يضم وفق تقديرات الأمم المتحدة 5.2 مليون نازح قبل هذه الأزمة، موضحًا أن 68% من إجمالي الـ126 ألف شخص الذين تم حصرهم حتى الآن نزحوا داخليًا داخل محافظاتهم، بينما اضطر 32% إلى الانتقال إلى محافظة أخرى أو مركز إيواء أو مخيم نازحين آخر، قائلًا: "الناس سابت بيوتها وممتلكاتها وبدأت من الصفر من جديد".
وشدد الحداد على أن هذا الوضع يضع ضغطًا إضافيًا على المجتمعات المضيفة وخدماتها، موضحًا أن الأرقام تتغير باستمرار، لكن الاتجاه واضح، قائلًا: "الأرقام بتتغير لكن الاتجاه واضح: نزوح أكثر يعني احتياجات أكثر، وضغطًا متزايدًا على موارد إنسانية محدودة".
وأكد رئيس وحدة تحليل المعلومات والتواصل بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن أن استمرار تدفق النازحين بهذا المعدل يستدعي توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية بشكل عاجل، محذرًا من أن تجاهل هذه الاحتياجات المتصاعدة قد يفاقم معاناة ملايين اليمنيين الذين يعيشون أصلًا في ظروف بالغة الصعوبة.
اقرأ أيضاً:
من ليبيا إلى اليمن.. عبد العاطي ومستشار ترامب يناقشان سبل التهدئة في المنطقة
21 سبتمبر 2026 06:11 م
21 سبتمبر 2026 05:39 م
21 سبتمبر 2026 02:42 م
21 سبتمبر 2026 01:02 م
أكثر الكلمات انتشاراً