الأحد، 08 نوفمبر 2026

11:49 ص

الأحد، 08 نوفمبر 2026

11:49 ص

كرنفال بالألوان في قلب باريس.. الأوركسترا والباليه والأزياء التنكرية تتصدر مشهد الاحتجاجات في فرنسا

المحتجون يحوّلون ساحة الاحتجاجات في باريس إلى كرنفال للأزياء

المحتجون يحوّلون ساحة الاحتجاجات في باريس إلى كرنفال للأزياء

تحولت ساحة الجمهورية وسط العاصمة الفرنسية باريس إلى مهرجان فني مفتوح، امتزجت فيه ألحان الأوركسترا الحية بعروض الباليه والأزياء التنكرية الملونة، في مشهد اتسم بأجواء كرنفالية، تزامنًا مع خروج تظاهرات عطلة نهاية الأسبوع للأسبوع الرابع على التوالي في مختلف أنحاء فرنسا، وفقًا لوكالة «فيوري».

وأظهرت اللقطات المصورة تفاعل المتظاهرين مع عروض الأوركسترا، من خلال الهتافات والتصفيق، فيما تسلق بعضهم نصب الجمهورية ورفعوا الأعلام الفرنسية، بينما قدم آخرون عروضًا راقصة، ورفعوا لافتات حملت شعارات متنوعة، من بينها: «حينما لا يعود الاحتجاج حقًا، يصبح واجبًا».

5565

أزياء تنكرية مستوحاة من شخصيات شهيرة

وشهدت التظاهرات ظهور عدد من المشاركين بأزياء تنكرية زاهية الألوان، مستوحاة من شخصيات خيالية شهيرة، من بينها أبطال مسلسل «ون بيس»، وكابتن أمريكا، والرجل الوطواط، إلى جانب ماريو والنمر الوردي وشخصيات «دراجون بول».

كما ظهر أحد المتظاهرين مرتديًا زيًا ساخرًا على هيئة فضلات، تتوسطه صورة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تعبير رمزي عن انتقاد المتظاهرين لرد فعله تجاه حالة السخط الشعبي.

وفي الوقت نفسه، انتشر ضباط الشرطة في محيط الساحة لتطويق التجمع، بينما واصل المشاركون ترديد الهتافات والتلويح بالأعلام ومتابعة العروض الفنية التي أضفت طابعًا استثنائيًا على مشهد الاحتجاجات.

4444

تراجع أعداد المتظاهرين في فرنسا

وعلى صعيد المشاركة، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية تسجيل 146 ألف متظاهر في مختلف أنحاء البلاد يوم السبت، بينهم 46 ألفًا في العاصمة باريس، في تراجع ملحوظ مقارنة بالاحتجاجات السابقة.

وفي المقابل، كانت النقابات قد قدرت عدد المشاركين في احتجاجات سابقة بنحو 575 ألف شخص، بينما أشارت تقديراتها إلى وصول العدد في إحدى موجات الاحتجاج إلى 1.6 مليون متظاهر، مقابل تقديرات أقل أعلنتها السلطات الفرنسية.

وشهدت احتجاجات السبت توقيف ما لا يقل عن 360 شخصًا في مختلف أنحاء البلاد بحلول الساعة السابعة مساءً، كما وردت تقارير عن وقوع مواجهات في عدد من المدن، بالتزامن مع فض التظاهرة في ساحة «بلاس دو لا نيسيون» بالعاصمة باريس.

مطالب اجتماعية وراء اتساع رقعة الاحتجاجات

وانطلقت شرارة الاحتجاجات على خلفية استياء طلابي من نقص تمويل قطاع التعليم وارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تتسع رقعتها وتتحول إلى حركة احتجاجية على مستوى البلاد، للمطالبة بزيادة الأجور وتحسين الخدمات العامة والارتقاء بالأوضاع المعيشية.

وفي سياق متصل، دعت نقابات العاملين في قطاع التعليم إلى تنظيم إضراب وطني يوم الثلاثاء 10 نوفمبر، للمطالبة بزيادة أعداد الموظفين، ورفع الأجور، وتعزيز التمويل المخصص للمدارس والجامعات.

اقرأ أيضًا:

الإمارات تنقذ 22 شخصًا من سفينة شحن تعرضت لحريق في بحر عُمان

تابعونا على

search