الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

07:47 ص

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

07:47 ص

"فخ أدوية البرد".. طالب بريطاني يفقد النطق والحركة بسبب "الباراسيتامول"

الطالب رايلي لوباس

الطالب رايلي لوباس

ظن طالب بريطاني في العشرين من عمره أنه يتعامل مع أعراض إنفلونزا عابرة، فلجأ إلى أقراص الباراسيتامول وأدوية البرد والإنفلونزا، دون أن يدرك أن بعضها يحتوي على المادة الفعالة نفسها. 

وبعد أيام قليلة، تحولت الجرعات التي تناولها إلى تسمم دوائي كاد يودي بحياته، بعدما تسبب في فشل حاد بأعضائه ودفعه لاحقًا إلى إعادة تعلم المشي والكلام.

الباراسيتامول يسبب فقدان الحركة والكلام لطالب

وكان رايلي لوباس، البالغ من العمر 20 عامًا، جديدًا في دراسته للإعلام الإبداعي في جامعة باث عندما بدأ يعاني مما افترض أنه "إنفلونزا الطلاب الجدد" المخيفة، وفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

ومثل الكثير من الأشخاص، ذهب إلى إحدى الصيدليات واشترى بعض الأدوية: أقراص البرد والإنفلونزا، وأقراص الباراسيتامول بتركيز 500 ملج.

لكنه لم يدرك أن أقراص البرد والإنفلونزا تحتوي أيضاً على 250 ملج من الباراسيتامول، وفي غضون أيام، تسبب هذا الخطأ البسيط في إصابته بفشل عضوي.

وتشير الدراسات إلى أن حوالي واحد من كل أربعة أشخاص تجاوزوا الحد الأقصى للجرعة الموصى بها للبالغين وهي ثمانية أقراص 500 ملغ يوميًا، ما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

ويؤدي تناول الكثير منها إلى تراكم منتج ثانوي سام للكبد يسمى N-acetyl-p-benzoquinone imine، أو NAPQI.

وفي الوضع الطبيعي، يستطيع الجسم تحييد كميات صغيرة من مادة NAPQI، ولكن عند الإفراط في استخدامها، فإنها تطغى على الكبد ويمكن أن تسبب تلفًا كارثيًا للأعضاء. 

وقد يشعر الشخص في البداية بأعراض مشابهة لنزلة البرد، وهو السبب الذي يتناول معظم الأشخاص الباراسيتامول من أجله وتشمل الأعراض الغثيان والقيء وآلام المعدة، لكن في الحالات الأكثر خطورة، يمكن أن يؤدي ذلك إلى فشل الكبد.

اقرأ أيضًا:

هل يهدد الباراسيتامول الصحة الإنجابية للفتيات؟.. دراسة حديثة تُحذر

search