الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

01:04 م

الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

01:04 م

الإسماعيلي والرباط والأنوار.. أين اختلت حسابات المباراة؟

الإسماعيلي

الإسماعيلي

ودع فريق الإسماعيلي بطولة كأس مصر للموسم الحالي 2026-2027 من الدور التمهيدي الثالث، بعد الخسارة أمام الرباط والأنوار بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما أمس الثلاثاء على استاد الإسماعيلية.

وجاء خروج الإسماعيلي ليزيد من حالة القلق التي يعيشها الفريق خلال الفترة الحالية، في ظل البداية الصعبة التي يقدمها الدراويش منذ انطلاق الموسم، سواء على مستوى دوري المحترفين أو بطولة كأس مصر.

ونجح أحمد حمدين في تسجيل هدف فوز الرباط والأنوار خلال أحداث الشوط الأول، ليمنح فريقه بطاقة التأهل إلى الدور التالي، بينما فشل الإسماعيلي في العودة إلى المباراة رغم محاولاته خلال الشوط الثاني.

بداية متوازنة وهدف حسم المواجهة

المباراة جاءت متوسطة المستوى، حيث تبادل الفريقان الهجمات في محاولة لفرض الأفضلية والوصول إلى شباك المنافس.

ورغم تقارب المستوى، تمكن الرباط والأنوار من استغلال إحدى الفرص وتسجيل هدف التقدم في الشوط الأول، وهو الهدف الذي منح الفريق البورسعيدي أفضلية واضحة قبل الاستراحة.

وفي المقابل، ظهر الإسماعيلي في الشوط الثاني بصورة أكثر بحثًا عن التعادل، إلا أن التسرع أمام المرمى وفقدان الثقة حالا دون ترجمة المحاولات إلى أهداف.

تغييرات لم تنقذ الإسماعيلي

بدأ الإسماعيلي المباراة بتشكيل ضم عبد الرحمن محروس في حراسة المرمى، وأمامه إبراهيم عبد العال ويوسف محمد وأحمد أيمن وعبد الله حسن في خط الدفاع.

وفي الوسط شارك علي الملواني وعبد الرحمن بطيخة ونادر علاء وسيد ربيع، بينما قاد الهجوم حسن صابر وعمر خضر.

وأجرى الجهاز الفني عددًا من التغييرات خلال الشوط الثاني في محاولة لتعديل النتيجة، إلا أن التبديلات لم تسهم في تغيير شكل المباراة بالشكل الكافي، ليستمر تقدم الرباط والأنوار حتى صافرة النهاية.

أزمة الإسماعيلي تتجاوز كأس مصر

خروج الإسماعيلي من كأس مصر لا يأتي بمعزل عن وضع الفريق في دوري المحترفين، إذ يعاني الدراويش من بداية متعثرة للمسابقة بعد مرور 5 جولات.

ويحتل الإسماعيلي المركز التاسع عشر في جدول ترتيب دوري المحترفين برصيد نقطتين، بعدما تعادل في مباراتين وخسر 3 مواجهات، ليجد الفريق نفسه أمام ضرورة تصحيح المسار سريعًا.

ويبدو أن أزمة الإسماعيلي لا تتعلق بنتيجة مباراة واحدة، وإنما تمتد إلى الحالة الفنية والنفسية للفريق، خاصة مع تراجع الثقة وغياب الفاعلية الهجومية، وهي أمور ظهرت بوضوح أمام الرباط والأنوار.

غضب جماهيري بعد الوداع المبكر

وأشعل الخروج المبكر من كأس مصر غضب جماهير الإسماعيلي، التي حملت اللجنة المؤقتة بالنادي والجهاز الفني واللاعبين مسؤولية النتائج الأخيرة، في ظل تطلعات الجماهير إلى عودة الفريق سريعًا إلى مكانته المعروفة.

وبات الإسماعيلي مطالبًا بالتعامل مع المرحلة المقبلة باعتبارها اختبارًا حقيقيًا لمستقبل الفريق، خاصة أن استمرار النتائج السلبية قد يزيد الضغوط على جميع الأطراف، ويجعل مهمة استعادة التوازن أكثر صعوبة.

اقرأ أيضًا..

مفاجأة.. رمضان صبحي يقترب من اللعب في أوروبا رغم إيقافه

search