الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
02:33 م
إيران وأمريكا
صعدت إيران لهجتها تجاه الولايات المتحدة، محذرة من أن أي هجوم أمريكي جديد سيقابل برد وصفته بالقوي والمدمر وغير المتوقع، في وقت تتواصل فيه الاتصالات غير المباشرة بين طهران وواشنطن لبحث مسار الأزمة، وفقًا لما نقلته روسيا اليوم.
جاء التصعيد الإيراني ردًا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تحدث خلالها عن قرارات كبيرة مرتبطة بمستقبل المواجهة مع طهران، في ظل استمرار التوتر العسكري والسياسي بين البلدين.
وحذرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية من أن استمرار الولايات المتحدة في إطلاق التهديدات لا يعكس، بحسب تعبيرها، قوة واشنطن، مؤكدة أن القوات الإيرانية مستعدة للتعامل مع أي تحرك عسكري أمريكي جديد.
وفي السياق ذاته، قلل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، من أهمية تهديدات ترامب، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي سبق أن وجه تهديدات لم تُنفذ، قبل أن يعود مجددًا إلى إطلاق تهديدات جديدة ضد إيران.
من جانبه، شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على موقف طهران الرافض للضغوط، مؤكدًا أن بلاده لن تستسلم لما وصفه بمحاولات إخضاعها.
وعلى الرغم من ارتفاع حدة التصريحات المتبادلة بين الطرفين، فإن الاتصالات السياسية بين المفاوضين لم تتوقف، إذ أفادت تقارير بانتهاء جولة من المفاوضات غير المباشرة بين مسؤولين أمريكيين ووفد إيراني، وسط اتفاق على إجراء جولة جديدة من المحادثات.
وأضاف التقرير أن هذه الاتصالات تجري عبر وسطاء، وفي مسار منفصل عن التصريحات العلنية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بما يشير إلى استمرار قنوات التفاوض بالتوازي مع التصعيد السياسي والعسكري.
وتأتي التصريحات المتبادلة بين الطرفين في وقت تسير فيه الأزمة عبر مسارين متزامنين؛ الأول يتمثل في تصعيد الخطاب والتهديد بالرد على أي هجوم محتمل، بينما يتركز المسار الثاني على مواصلة الاتصالات خلف الكواليس، في محاولة للتوصل إلى تفاهمات بشأن مستقبل المواجهة وسبل الحد من التصعيد بين البلدين.
اقرأ أيضا:
23 سبتمبر 2026 01:59 م
23 سبتمبر 2026 01:46 م
23 سبتمبر 2026 05:50 ص
23 سبتمبر 2026 11:16 ص
أكثر الكلمات انتشاراً