الخميس، 24 سبتمبر 2026
06:10 م
أم سودانية فقدت طفلها
في شارع بقلب الجيزة، حيث يسير الأشخاص كل منهم منغمسًا في أفكاره مع حاله، شتت تركيزهم صراخ هستيري لأم سودانية كانت تعيش لحظة انهيار حقيقية بعد ضياع طفلها منها، وبدأت تبحث عنه بجنون في كل اتجاه، حتى ظهرت “جدعنة المصريين”.
انتبه المارة للأم السودانية التي بدأت تخلع طرحتها وتسير بشعرها في مشهد يخطف القلوب، وظلت تصرخ وسط الزحام وتتعالى صيحاتها، حتى اجتمع حوالها المصريون، رجال ونساء، من كل الاتجاهات محاولين تهدئتها حتى تستطع البحث عن صغيرها، حتى الصغير بائع غزل البنات وقف مكانه ليبدأ مساعدتها ويبحث مع الكبار عن طفلها.
الجميع بدأ يسير مع السيدة ليسألها عن المكان الأخير للطفل الذي شوهد فيه، ولم يتركها الأهالي حتى تنفس الجميع الصعداء، وارتسمعت معالم الأمل والراحل والفرحة على الوجوه، بعدما عثروا على صغيرها، لتتحول الصيحات والصراخ إلى زغاريد تعبيرًا عن فرحتهم برجوع الطفل إلى أحضان أمه.
تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع المشهد المؤثر على نطاق واسع؛ إذ أشاد الجميع بشهامة وجدعنة المصريين الحاضرة في كل المواقف والأزمات الصعبة، تجاه شعبهم والشعوب الأخرى، بعد أن قرر الجميع أن يقف لمساعدة أم سودانية وتهدئتها ومواساتها والوقوف بجانبها في محنتها.
بينما لاحظ آخرون موقف السيدات المصرية اللاتي غالبًا ما تنهي المواقف السعيدة بالزغاريد تعبيرًا عن الفرح، بعد لم شمل أم مع طفلها، رغم عدم وجود معرفة سابقة بينهن.
اقرأ أيضًا:
"عشان معهوش فلوس مياكلش؟".. تفاصيل جدعنة بائعة سمك مع سائل لا يملك مالا
24 سبتمبر 2026 02:38 م
24 سبتمبر 2026 05:18 م
24 سبتمبر 2026 04:03 م
24 سبتمبر 2026 01:53 م
24 سبتمبر 2026 11:04 ص
24 سبتمبر 2026 01:22 م
24 سبتمبر 2026 12:10 م
24 سبتمبر 2026 10:54 ص
أكثر الكلمات انتشاراً