الجمعة، 25 سبتمبر 2026

06:17 ص

الجمعة، 25 سبتمبر 2026

06:17 ص

"ضرباتكم رفعت راسنا".. وزير عراقي يثير جدلًا بعد إشادته بالهجمات الحوثية على السعودية

وزير الاتصالات العراقي مصطفى سند وقيادي حوثي

وزير الاتصالات العراقي مصطفى سند وقيادي حوثي

أثار ظهور وزير الاتصالات العراقي مصطفى سند في مقطع فيديو وهو يستقبل قياديًا حوثيًا بالأحضان، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما بعد إشادته في وقت سابق بالهجمات الحوثية على السعودية.

وتداول مستخدمون عراقيون مقطع الفيديو على نطاق واسع، بين معارضين انتقدوا تصريحات الوزير، ومؤيدين أشادوا بها واعتبروها تعبيرًا عن موقف سياسي واضح.

جدل واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي 

وخلال اللقاء الذي وثقه الفيديو، قال سند للقيادي الحوثي: “ضرباتكم رفعت راسنا" محتضنًا إياه بحميمية واضحة، مضيفًا: "هناك عزيمة ..وهناك إصرار زرعتوه عندنا"، ما أثار تساؤلات بشأن موقف مسؤول حكومي عراقي من هجمات تستهدف الأراضي السعودية.

1000526206
لقطة أظهرت حميمية بين الوزير العراقي والقيادي الحوثي

ومن بين أبرز التفاعلات على وسائل التواصل، كان قول أحد المستخدمين منتقدًا حكومة بلاده: "نعرف جميعًا كعرب أن الحكومة الطائفية في العراق حكومة تتبع لإيران، وأن جميع التصريحات والوعود هي للمناورة.. حكومة لا كلمة لها".

وكتب آخر: "باعتقادي لن يتغير العراق ما دام هؤلاء من يسيرون أمور العراق".

1000526078
تعليق أحد المستخدمين 

في المقابل، عبّر مستخدمون عن تأييدهم لموقف الوزير، فقال أحدهم: “عمل الحوثيين يرفع الرأس”

1000526075
تعليق أحد المستخدمين

فيما وصفه آخر بأنه "قيادي ناجح ولا يجامل".

1000526074
تعليق أحد المستخدمين

وقال مستخدم آخر، في سياق الإشادة بالوزير: "هذا مثال للنموذج العراقي الشهم الذي لا يجامل على حساب دماء العراقيين".

1000526073
تعليق أحد المستخدمين

ماذا قالت بغداد بعد اتهام العراق بدعم هجمات على السعودية؟

اكتسب ظهور الوزير في المقطع أهمية مثيرة، في ضوء موقف سابق للحكومة العراقية من هجمات اتُهمت فيها جماعات مسلحة بالانطلاق من الأراضي العراقية لتنفيذها ضد السعودية.

وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت في وقت سابق، اعتراض وتدمير مسيرات أطلقت من العراق باتجاه منشآت نفطية في المنطقة الشرقية والرياض، واتهمت "مليشيات إرهابية تابعة لإيران" بتنفيذ تلك الهجمات، مطالبة بغداد بمنع استخدام أراضيها لاستهداف المملكة.

في المقابل، رد رئيس الوزراء العراقي آنذاك، محمد شياع السوداني، بإعلان فتح تحقيق في الواقعة، مؤكدًا عدم السماح باستخدام الأراضي العراقية "ممرًا أو منطلقًا" لشن هجمات على دول الجوار، ومشددًا على التزامها بمبادئ حسن الجوار.

بغداد تتعهد بمنع الهجمات من أراضيها

وجددت الحكومة العراقية لاحقًا هذا الموقف في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء علي الزيدي، أكد فيه التزام بغداد بعدم السماح باستخدام الأراضي العراقية “منطلقًا أو ممرًا للاعتداء على دول الجوار”، كما شدّد على جاهزية القوات المسلحة لإحباط أي محاولات تهدد أمن المنطقة.

دعوات عراقية سابقة للحد من نشاط الحوثيين

 إلى جانب موقف الحكومة العراقية، صدرت دعوات سابقة داخل العراق، للحد من أنشطة الحوثيين وإغلاق مكتب الجماعة، على خلفية المخاوف من ارتباطها بأنشطة عسكرية لجماعات مسلحة في المنطقة.

وفي هذا المسار، دعا الأمين العام للمشروع الوطني العراقي، جمال الضاري، إلى إغلاق مكتب الحوثيين في العراق، مطالبًا الحكومة العراقية والدول العربية التي تستضيف مكاتب أو ممثلين للجماعة باتخاذ إجراءات قانونية لإنهاء وجودها.

كما دعا رئيس المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية في بغداد، غازي فيصل، إلى الحد من أنشطة الحوثيين في العراق، وقال إن الجماعة تمارس أنشطة عسكرية بالتعاون مع فصائل وجماعات مسلحة داخل البلاد، تعمل خارج إطار سلطة القانون ووزارة الدفاع، وفق تصريحاته.

اقرأ أيضاً

بمصافحة باردة وتجاوز سريع.. مهاجم إسبانيا يثير تفاعلا واسعا أمام دونالد ترامب في نهائي المونديال

search